رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع - صورة أرشيفية - رويترز
رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع - صورة أرشيفية - رويترز

زار رئيس الموساد الإسرائيلي، دافيد برنياع، العاصمة القطرية الدوحة، الأربعاء، في زيارة سرية، حيث التقى رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث التقدم في صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، وفقا لما أفادت به صحيفة "هآرتس".

تأتي هذه الزيارة وسط مساعٍ إسرائيلية وحمساوية بوساطة قطرية لإتمام الصفقة قبل نهاية يناير المقبل، وهو الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، داعيا إلى إتمام الصفقة قبل تسلمه السلطة في 20 يناير.

وأعرب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال حديثه مع نظيره الأميركي، لويد أوستن، عن وجود فرصة لإبرام صفقة شاملة تشمل إطلاق سراح جميع الأسرى، بما في ذلك حملة الجنسية الأميركية. وقال كاتس لعائلات الأسرى: "للمرة الأولى منذ عمليات الإفراج السابقة، نشعر بأن الوقت أصبح مناسبا لإتمام صفقة".

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن إسرائيل تعمل على تحقيق صفقة إنسانية محدودة تشمل إطلاق سراح النساء وكبار السن والمرضى، فيما أعلنت حماس عن نيتها الإفراج عن الأسرى الأميركيين كخطوة أولى ضمن الصفقة.

على الرغم من التفاؤل، أكدت مصادر مطلعة أن الفجوات بين مواقف الأطراف لا تزال كبيرة، وأن نجاح الصفقة أو حتى تنفيذ المرحلة الأولى منها يتطلب جهودا إضافية. وأوضحت أن بعض الأسماء المدرجة في قوائم المختطفين المحتمل الإفراج عنهم قد تم استبعادها بسبب وفاتهم أثناء احتجازهم أو تدهور حالتهم الصحية.

وتحرص الحكومة الإسرائيلية على الحفاظ على الغموض بشأن التفاصيل، حيث حذر مصدر إسرائيلي من أن الكشف عن المعلومات في هذا التوقيت قد يضر بجهود جميع الأطراف. في الوقت نفسه، أثارت وسائل إعلام قطرية نقاشات حول احتمالية تخفيف إسرائيل لموقفها بشأن التواجد العسكري في قطاع غزة كجزء من الصفقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الأطراف لإيجاد حل يوازن بين المطالب الإنسانية والضغوط السياسية من جميع الأطراف.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.