رئيس وزراء كوريا الجنوبية القائم بأعمال الرئيس هان داك سو
رئيس وزراء كوريا الجنوبية القائم بأعمال الرئيس هان داك سو (رويترز)

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن التحالف بين واشنطن وسيول "سيبقى ركيزة السلام والازدهار" في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك في حديث مع رئيس وزراء كوريا الجنوبية، القائم بأعمال الرئيس، هان داك سو.

وجاء في بيان للبيت الأبيض، أنه خلال هذا التبادل الأول بين بايدن وهان منذ تولي الأخير مهام منصبه خلفا للرئيس يون سوك يول الذي عزله البرلمان، السبت، أعرب الرئيس الأميركي عن "تقديره لمرونة الديمقراطية وسيادة القانون في جمهورية كوريا".

برلمان كوريا الجنوبية يعزل الرئيس بسبب قرار "الأحكام العرفية".
واشنطن تعلق على عزل رئيس كوريا الجنوبية
أصدرت الولايات المتحدة المتحدة، السبت، بيانا تعلق فيه على التطورات السياسية في كوريا الجنوبية، وذلك بعد الموافقة على مساءلة الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يول، السبت بهدف عزله في تصويت ثان بالبرلمان الذي تقوده المعارضة بسبب محاولته قصيرة الأمد لفرض الأحكام العرفية، وهي الخطوة التي صدمت البلاد.

وأضاف البيان: "أكد (بايدن) التزام الولايات المتحدة الراسخ تجاه شعب جمهورية كوريا. وناقش الزعيمان التقدم الهائل الذي أحرزناه نحو تعزيز التحالف بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا في السنوات الأخيرة".

وتابع: "أعرب الرئيس بايدن عن ثقته في أن التحالف سيظل المحور الرئيسي للسلام والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، خلال فترة ولاية القائم بأعمال الرئيس هان".

وأيّد النواب الكوريون الجنوبيون، السبت، عزل يون بسبب إعلانه الأحكام العرفية لفترة وجيزة، قبل أن يتراجع عن ذلك.

وعُيّن هان، وهو من التكنوقراط، رئيسا بالوكالة في انتظار أن تبت المحكمة الدستورية في تثبيت عزل يون من عدمه.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.