شعار "الفيفا". صورة تعبيرية
شعار الفيفا

طالبت أوكرانيا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتقديم اعتذار علني بسبب خريطة استخدمت خلال قرعة تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم 2026، أظهرت شبه جزيرة القرم كجزء من روسيا.

وتم عرض خريطة تشير إلى أن شبه جزيرة القرم جزء من روسيا، وليس أوكرانيا، خلال مقطع مصور قبل إجراء القرعة، الجمعة. وأعلنت روسيا ضم شبه جزيرة القرم عام 2014، لكن المجتمع الدولي لا يعترف بذلك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، هيورهي تيخي، للفيفا عبر منشور على موقع" إكس" في وقت متأخر من أمس السبت، "لم تتصرفوا فقط ضد القانون الدولي، بل دعمتم أيضا الدعاية الروسية وجرائم الحرب والعدوان الإجرامي ضد أوكرانيا، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس".

وطالب المتحدث الفيفا بتقديم اعتذار علني.

وقال المتحدث باسم الفيفا إنه تم حذف الخريطة من المقطع المصور منذ ذلك الحين، وتمت مناقشة الأمر مع الأوكرانيين.

وشنت روسيا حربا عدوانية على أوكرانيا المجاورة منذ نحو 3 سنوات. وأعلنت أوكرانيا مرارا وتكرارا اعتزامها تحرير شبه جزيرة القرم من الاحتلال الروسي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.