لقطة من مقطع فيديو لحادث سفينتي النفط - إكس
لقطة من مقطع فيديو لحادث سفينتي النفط - إكس

قالت الوكالة الاتحادية الروسية للنقل البحري، الأحد، إن ناقلتي نفط روسيتين تعرضتا لأضرار مادية كبيرة قرابة شواطئ شبه جزيرة القرم، بسبب الطقس العاصف في البحر الأسود، وتسببت الواقعة في تسرب منتجات نفطية.

وكانت روسيا قد سيطرت على شبه جزيرة القرم الأوكرانية وأعلنت ضمها عام 2014، لكن المجتمع الدولي لا يعترف بذلك.

وذكرت وكالة "إنترفاكس" الروسية، أن سفينتي الشحن تضررتا بسبب سوء الأحوال الجوية في مضيق كيرتش بين البر الرئيسي الروسي وشبه جزيرة القرم، وطلبت السفينتان المساعدة.

وفتحت السلطات الروسية تحقيقات جنائية في انتهاكات محتملة للسلامة.

وأوضحت مقاطع فيديو على منصة "إكس"، أن إحدى السفينتين كانت في مشكلة كبيرة، فيما تعرض جسم سفينة أخرى لضرر كبير وكان يبدو أنها تغرق في المياه، وفق شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

وظهر حوالي 7 أفراد من طاقم السفينة، وهم يرتدون سترات نجاة برتقالية اللون ويفحصون الضرر.

من جانبها، ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، أن مسؤولين روس قالوا إن عاصفة شديدة "أغرقت" إحدى السفينتين، مما أدى إلى تسرب النفط في مضيق كيرتش، في حين كانت ناقلة أخرى في محنة بعد تعرضها لأضرار.

وأضافت أن "شخصا على الأقل قتل، عندما انقسمت ناقلة فولغونفت 212، التي يبلغ طولها 136 متراً، وعلى متنها 15 شخصاً، إلى نصفين مع غرق مقدمتها".

كما لفتت إلى أن "وزارة الطوارئ قالت إن سفينة ثانية تحمل العلم الروسي، وهي فولغونفت 239، التي يبلغ طولها 132 متراً، انحرفت بعد تعرضها لأضرار". ويبلغ عدد أفراد طاقم السفينة 14 شخصاً.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.