تطرق المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، بات رايدر، إلى وضع القوات الأميركية في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، وتطور الأوضاع بين لبنان وغزة وإسرائيل، فضلا عن وموقف وزارة الدفاع في حال حصول إغلاق حكومي في الولايات المتحدة، وذلك خلال مؤتمر صحفي، الخميس.
وقال رايدر "عدد قواتنا في سوريا حاليا هو ٢٠٠٠ جندي، والقوات الأساسية يبلغ عددها ٩٠٠ فيما القوات الإضافية تم نشرها بشكل مؤقت قبل سقوط نظام الأسد".
وأضاف "سنواصل مراقبة وتقييم الأوضاع في سوريا ولا خطط حاليا لتغيير العدد الأساسي للقوات العاملة في إطار مهمة هزيمة داعش و هو ٩٠٠ جندي".
وأكد "ليس لدينا نية لوقف مهمة هزيمة داعش".
وأوضح أنه في حال حصول إغلاق حكومي وزارة الدفاع ستواصل القيام بمسؤولياتها ومهامها في الدفاع عن الشعب الأميركي.
وأشار رايدر في رد على سؤال للحرة إلى أنه "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد الصواريخ والمسيرات التي يطلقها الحوثيون باتجاه إسرائيل ولا ينبغي للحوثيين أن يفاجأوا إذا مارست إسرائيل حقها في الدفاع عن النفس".
وقال رايدر ردا على سؤال للحرة "تقديرنا أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائما، ومن مصلحة الجميع ضمان استمرار وقف إطلاق النار ونواصل التشاور عن كثب مع الشركاء في المنطقة بما في ذلك إسرائيل ولبنان تحقيقا لهذه الغاية".
وأضاف رايدر أن "نشر إسرائيل لقواتها في المنطقة العازلة مؤقت كما أبلغتنا ونحن نعتقد أن هذا النشر يجب أن يكون مؤقتاً، وأن اتفاق العام 1974 يجب أن يظل سارياً".
وأكد "لا نتفق مع الادعاءات بشان ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، ونعتقد أن الكثير من الأبرياء قتلوا أو أصيبوا في هذه الحرب سواء من الإسرائيليين أو الفلسطينيين لذلك نريد أن نرى حلًا دائمًا للصراع في غزة، ونواصل العمل للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وإعادة جميع الرهائن إلى ديارهم".