الصين تعزز ترسانتها العسكرية والنووية. أرشيفية
الصين تعزز ترسانتها العسكرية والنووية. أرشيفية

أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن الجيش الصيني مستمر في إحراز تقدم ثابت لتحديث قدراته التقليدية لكنه لا يزال يعاني من مشاكل مزمنة مرتبطة بنوعية قادته وأفراده، فضلا عن افتقاره إلى الخبرة في مجالات مثل الحرب الحضرية والخدمات اللوجستية طويلة المدى.

وأكد تقرير البنتاغون السنوي للكونغرس بشأن القوة العسكرية لبكين، أن الجيش الصيني يواجه مشاكل متجذرة تتعلق بالفساد.

نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق، هينو كلينك قال إن حشد الصين لقدراتها العسكرية خلال السنوات القليلة الماضية غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، إذ أنها وسعت قدراتها في جميع المجالات العسكرية والتي تتجاوز التحديات الإقليمية.

وأضاف أن الصين لديها تطوير نشط لزيادة القدرات النووية، والتي يمكن أن تستهدف الولايات المتحدة، ولهذا على واشنطن استعادة استراتيجية الردع على المستوى العالمي.

وتابع كلينك أن واشنطن عليها زيادة الإنفاق الدفاعي لمواجهة التحديات العالمية، والتأكد أن حلفاء وشركاء الولايات المتحدة يعملون على تعزيز قدراتهم العسكرية أيضا.

وأشار إلى أن الإنفاق العسكري الصيني منذ 2012 تضاعف، وتغيرت استراتيجية بكين على الصعيد العالمي في ظل قيادتها الحالية، إذ أنها أصبحت أكثر ميلا للمغامرة، وتوسعها في الصراعات مع تايوان والهند، ناهيك عن دعمهم للحرب الروسية في أوكرانيا.

وأكد كلينك أن التحدي الصيني المتنامي أمام واشنطن هو أمر يجمع عليه الجمهوريون والديمقراطيون، متوقعا أن يتبع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب استراتيجية تحافظ وتعزز قدرات الردع الأميركية.

ويوثق تقرير البنتاغون توسع ترسانة الصين النووية السريع اذ يقدر البنتاغون أن مخزون الصين تجاوز 600 رأس نووي عام 2024، ويتوقع أن يتجاوز العدد ألف رأس نووي بحلول عام 2030، مع توقعات باستمرار النمو حتى 2035.

ووصفت وزارة الخارجية الصينية الخميس تقرير البنتاغون بأنه "غير مسؤول" واعتبرته ذريعة من الولايات المتحدة للحفاظ على هيمنتها العسكرية.

وقال التقرير الموسع للبنتاغون إن الفترة من يوليو 2023 إلى ديسمبر من العام ذاته شهدت إقالة ما لا يقل عن 15 من ضباط الجيش الصيني رفيعي المستوى والمديرين التنفيذيين في قطاع الدفاع من مناصبهم.

وذكر مسؤولون أميركيون من بينهم وليام بيرنز، رئيس المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه)، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أمر الجيش بالاستعداد لغزو تايوان بحلول عام 2027.

وأشارت وزارة الدفاع الأميركية إلى أن أهداف التحديث الرسمية للصين بحلول عام 2027 تشمل تسريع تكامل الاستخبارات والميكنة والأدوات الأخرى مع تعزيز سرعة التحديث في الخطط العسكرية والأفراد والأسلحة والمعدات.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.