رجل يحمل جرعات من لقاح الكوليرا. صورة تعبيرية
رجل يحمل جرعات من لقاح الكوليرا. صورة تعبيرية

قالت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، إن اليمن يتحمل العبء الأكبر من حالات الإصابة بالكوليرا على الصعيد العالمي.

وحتى الأول من ديسمبر الجاري، أبلغ اليمن عن 249,900 حالة مشتبه في إصابتها بالكوليرا، ووقعت 861 وفاة مرتبطة بالكوليرا منذ بداية العام.

ويمثل ذلك 35% من العبء العالمي للكوليرا، و18% من الوفيات المُبلَّغ عنها عالميًا.

وقد ارتفع عدد الحالات والوفيات المبلغ عنها في نوفمبر 2024 بنسبة 37% و27%، مقارنة بالشهر نفسه من عام 2023.

People fleeing Israeli bombardment in Lebanon, carry their belongings as they prepare to continue their journey on foot along a…
الكوليرا تطل برأسها في لبنان.. خطر صحي يعمق الأزمات
في خضم الأزمة الإنسانية التي يشهدها لبنان نتيجة النزوح الكبير الناتج عن التصعيد العسكري بين حزب الله وإسرائيل، والذي أجبر نحو 1.4 مليون شخص على الفرار من منازلهم، ولجوء 190,882 نازحاً (44,121 عائلة) إلى مراكز إيواء، برزت أزمة صحية جديدة مع إعلان وزارة الصحة اللبنانية عن تسجيل أول حالة إصابة بالكوليرا، لإمرأةمن بلدة السمونية في عكار.

وعانى اليمن من سريان الكوليرا بصفة مستمرة لسنوات عدة، وسجّل بين عامي 2017 و2020 أكبر تفش للكوليرا في التاريخ الحديث.

وأكدت المنظمة الأممية أن الارتفاع في عدد الحالات هذا العام يرتبط بتحديث البيانات من اليمن، إذ تم إضافة بيانات أكثر تفصيلاً من جميع المحافظات اليمنية.

شكوى قضائية تلاحق الرئيس السوري أحمد الشرع في فرنسا. أرشيفية
شكوى قضائية تلاحق الرئيس السوري أحمد الشرع في فرنسا. أرشيفية

تسلمت النيابة العامة الفرنسية دعوى قضائية ضد الرئيس السوري، أحمد الشرع وعدد من وزرائه بتهمة "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، وجرائم ضد الإنسانية بسبب الأحداث التي عرفت باسم "مجازر الساحل".

ووفقا للمذكرة القضائية التي أورد أبرز ما جاء فيها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد رفع المحامي، بيدرو أندروجار القضية نيابة عن "التجمع الفرنسي-العلوي".

وأشار المرصد إلى أن مجازر الساحل وقعت على "خلفية هجوم إرهابي شنته مجموعات مسلحة ممولة من رجل أعمال سوري مقيم في روسيا في السادس من آذار، حيث هاجموا حواجز قوات وزارتي الداخلية والدفاع"، فيما قابل ذلك إعلان النفير العام للانتقام من الطائفة العلوية.

وجاء في المذكرة أن الحكومة السورية بقيادة الشرع مارست "حملة ممنهجة ضد أبناء الطائفة العلوية".

ووجهت الاتهامات إضافة للشرع إلى: وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وزير الداخلية أنس خطاب، قائد الفرقة 25، محمد الجاسم المعروف باسم "أبو عمشة".

ويتهم التجمع الحكومة السورية بارتكاب أكثر من 50 مجزرة، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 2500 مدنيا من الطائفة العلوية، ناهيك عن ضحايا من عائلات مسيحية وسنية.

كما يتهم القوات التي ارتكبت المجازر بـ"اغتصاب، قتل، إحراق منازل"، إلى جانب رفضهم لإصدار شهادات وفاة للضحايا.

إضافة إلى عمليات تهجير قسري بهدف إحداث تغيير ديموغرافي وطائفي في المنطقة.

وطالبت الدعوى بوقف الأعمال العدائية من مناطق الساحل السوري، وإطلاق سراح المعتقلين، وفتح تحقيق دولي بالجرائم التي ارتكبت.

وأصدرت منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرا في 4 أبريل وصفَت فيه الأحداث بأنها "جرائم حرب"، مستندة إلى أدلة مرئية وشهادات شهود عيان.

وشكلت السلطات السورية "اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل".