مسلحون في أحد شوارع جنوب عدن - أرشيف
مسلحون في أحد شوارع جنوب عدن - أرشيف

سقط قتلى وجرحى اليوم الثلاثاء في مواجهات بين قوات "اللواء الرابع حزم" الحكومي وجماعة الحوثي في جبهتي "حيفان - عيريم" بين محافظتي تعز ولحج جنوبي اليمن وفق مصادر عسكرية.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات التي وصفت بالعنيفة استخدم الطرفان فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة، وما زالت تتواصل حتى اللحظة.

على صعيد آخر، التقى المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الثلاثاء، برئيس وزراء حكومة الحوثيين، أحمد غالب الرهوي، بعد يوم من وصوله صنعاء في أول زياره له منذ مايو 2023.

وشهد اللقاء مناقشة فتح وجهات سفر جديدة عبر مطار صنعاء الدولي، لتخفيف الأعباء عن المسافرين الذين يواجهون صعوبات بسبب اقتصار الرحلات على الأردن.

من جانبه، شدد غروندبرغ على "استمرار جهود الأمم المتحدة لدعم عملية السلام والبناء على التفاهمات السابقة"، مؤكداً "أهمية اتخاذ خطوات ملموسة لدفع هذا المسار قدماً".

شكوى قضائية تلاحق الرئيس السوري أحمد الشرع في فرنسا. أرشيفية
شكوى قضائية تلاحق الرئيس السوري أحمد الشرع في فرنسا. أرشيفية

تسلمت النيابة العامة الفرنسية دعوى قضائية ضد الرئيس السوري، أحمد الشرع وعدد من وزرائه بتهمة "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، وجرائم ضد الإنسانية بسبب الأحداث التي عرفت باسم "مجازر الساحل".

ووفقا للمذكرة القضائية التي أورد أبرز ما جاء فيها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد رفع المحامي، بيدرو أندروجار القضية نيابة عن "التجمع الفرنسي-العلوي".

وأشار المرصد إلى أن مجازر الساحل وقعت على "خلفية هجوم إرهابي شنته مجموعات مسلحة ممولة من رجل أعمال سوري مقيم في روسيا في السادس من آذار، حيث هاجموا حواجز قوات وزارتي الداخلية والدفاع"، فيما قابل ذلك إعلان النفير العام للانتقام من الطائفة العلوية.

وجاء في المذكرة أن الحكومة السورية بقيادة الشرع مارست "حملة ممنهجة ضد أبناء الطائفة العلوية".

ووجهت الاتهامات إضافة للشرع إلى: وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وزير الداخلية أنس خطاب، قائد الفرقة 25، محمد الجاسم المعروف باسم "أبو عمشة".

ويتهم التجمع الحكومة السورية بارتكاب أكثر من 50 مجزرة، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 2500 مدنيا من الطائفة العلوية، ناهيك عن ضحايا من عائلات مسيحية وسنية.

كما يتهم القوات التي ارتكبت المجازر بـ"اغتصاب، قتل، إحراق منازل"، إلى جانب رفضهم لإصدار شهادات وفاة للضحايا.

إضافة إلى عمليات تهجير قسري بهدف إحداث تغيير ديموغرافي وطائفي في المنطقة.

وطالبت الدعوى بوقف الأعمال العدائية من مناطق الساحل السوري، وإطلاق سراح المعتقلين، وفتح تحقيق دولي بالجرائم التي ارتكبت.

وأصدرت منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرا في 4 أبريل وصفَت فيه الأحداث بأنها "جرائم حرب"، مستندة إلى أدلة مرئية وشهادات شهود عيان.

وشكلت السلطات السورية "اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل".