نتانياهو خلال مؤتمر صحفي مع ترامب
نتانياهو خلال مؤتمر صحفي مع ترامب

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الثلاثاء، أن "أهدافه" الثلاثة في قطاع غزة، لا تزال مستمرة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي بعد حرب دامت 15 شهرا. 

وقال نتانياهو في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد محادثات في البيت الأبيض إنه "يهدف إلى القضاء على حركة حماس، وإعادة جميع الرهائن الإسرائيليين المختطفين في غزة، والتأكد من أن القطاع لا يشكل تهديدا لأمن إسرائيل في المستقبل".

بدوره، شكك ترامب في استمرار وقف إطلاق النار في غزة. 

وقال ترامب إنه بحث مع نتانياهو كيفية ضمان القضاء على حركة "حماس" في قطاع غزة.

وأضاف: "نتعامل مع أشخاص معقدين للغاية وسنرى إن كان الاتفاق سيستمر أم لا".

وقال قياديون إسرائيليون إن "حماس لا يمكن أن تستمر في غزة، لكن الحركة تغتنم كل فرصة تُتاح لها لإظهار السيطرة التي لا تزال تمارسها، على الرغم من مقتل كثيرين من قادتها وآلاف المقاتلين خلال الحرب".

وتضمنت المرحلة الأولى، وقف القتال وإطلاق سراح بعض الرهائن الإسرائيليين، الذين تحتجزهم "حماس" مقابل إفراج إسرائيل عن بعض السجناء الفلسطينيين.

وتهدف المرحلة الثانية من الاتفاق المكون من ثلاث مراحل، إلى التفاوض على إطلاق سراح باقي الرهائن وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.

 إسرائيل قررت الاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء الغربية
ترامب اعترف بسيادة المغرب على الإقليم في ولايته الأولى

‏أعلن نائب جمهوري بالكونغرس الأميركي، أنه سيقدم مشروع قانون لتصنيف جبهة البوليساريو "منظمة إرهابية" متهما روسيا وإيران باستغلال الجبهة لإيجاد موطئ قدم بأفريقيا.

وكتب النائب عن الحزب الجمهوري جو ويلسون وعضو لجنة الشؤون الخارجية ولجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي في تغريدة على "إكس" ، "سأقدم مشروع قانون يصنف البوليساريو كمنظمة إرهابية".

وأضاف "‏إيران وبوتين يسعيان لإيجاد موطئ قدم في أفريقيا من خلال البوليساريو. اربطوا النقاط: محور العدوان".

وربط النائب مشروعه بدعم مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه للمغرب لحل نزاع الصحراء الغربية وجددت واشنطن دعمها له قبل أيام.

وأوضح النائب"‏أتفق مع وزير الخارجية ماركو روبيو على أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل العملي الوحيد لقضية الصحراء".

 ويأتي تحرك النائب الجمهوري ليضاف إلى عودة الجدل حول الصحراء الغربية إلى واجهة الأحداث عقب تأكيد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة "تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية".

وخلال لقائه، الثلاثاء، في واشنطن بنظيره المغربي، ناصر بوريطة، قال ريبو إن بلاده "تدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي الجاد والموثوق والواقعي باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع".

وتفاعلت الجزائر مع الموقف الأميركي المتجدد، إذ عبرت عن "أسفها" من تجديد الولايات المتحدة لموقفها الداعم "لسيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية"، ومخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته الرباط كحل وحيد للنزاع.

ومن نيويورك، اعتبر ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة، سيدي محمد عمار، أن الموقف الذي أعلنته الإدارة الأميركية "لا يغير أي شيء على الإطلاق".

والصحراء الغربيّة مستعمرة إسبانية سابقة مطلة على المحيط الأطلسي تصنفها الأمم المتحدة ضمن "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي"، ويسيطر المغرب على 80 بالمئة من أراضيها.

وكان المغرب قد اقترح الخطة لأول مرة عام 2007، وفي العاشر من ديسمبر 2020، أكد ترامب في ولايته الأولى دعم بلاده للمقترح المغربي بشأن الصحراء الغربية، وقال إنه يعترف "بسيادة المغرب على المنطقة بأكملها".