الدخان يتصاعد بعد الانفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان بالقرب من الحدود  وسط الحرب المستمرة بين إسرائيل وحزب الله
الجيش الإسرائيلي أعلن انه استهدف عناصر تابعين لحزب الله (أرشيف)

أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، الخميس، في بيان صادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، أن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة يحمر الشقيف بقضاء النبطية جنوب لبنان، صباح اليوم، أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

وجاء هذا الهجوم في سياق تصعيد ميداني، حيث أكد مصدر أمني لبناني أن مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت بعدد من القذائف منطقة "الدبش" في الأطراف الشرقية من بلدة يحمر الشقيف، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق أخرى في البلدة صباحًا.

وأضاف المصدر أن طائرة مسيّرة إسرائيلية أطلقت صواريخ على سيارة مدنية كانت تتحرك في البلدة، ما أسفر عن سقوط إصابات، قبل أن يتضح لاحقًا في بيان رسمي للوزارة أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم نتيجة الغارة.

من العاصمة بيروت - رويترز
قانون الانتخاب وسلاح حزب الله.. جدل لبناني في توقيت حساس
في ظل تصاعد المطالبات الداخلية والدولية بنزع سلاح حزب الله وحصر القرار الأمني بيد الدولة، عاد ملف تعديل قانون الانتخاب إلى الواجهة، حيث أعادت كتلة "التنمية والتحرير" التابعة لحركة "أمل"، طرح مشروعي قانون أمام اللجان النيابية المشتركة، الاثنين، عبر النائب علي حسن خليل: الأول يقترح انتخاب أعضاء المجلس النيابي وفق قاعدة النسبية، والثاني يتعلق بانتخاب أعضاء مجلس الشيوخ.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "هاجم عددًا من عناصر حزب الله بعد رصدهم وهم ينقلون وسائل قتالية في منطقة يحمر"، 

وأكد أن الاستهداف تم عبر طائرات استطلاع مسيّرة، في إطار ما وصفه بعمليات دفاعية ضد نشاطات حزب الله بالقرب من الحدود الشمالية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل تصعيدًا متواصلاً منذ أشهر، تخلله تبادل نيران وقصف متبادل أدى إلى وقوع ضحايا من الجانبين المدني والعسكري، وسط تحذيرات دولية متكررة من خطر انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.