مدرب منتخب المغرب رشيد الطاوسي خلال مباراة فريقه أمام الرأس الأخضر
مدرب منتخب المغرب رشيد الطاوسي خلال مباراة فريقه أمام الرأس الأخضر

أنقذ المهاجم المغربي يوسف العربي فريق بلاده من الخسارة وربما الخروج من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في جنوب أفريقيا، عندما سجل هدف التعادل أمام الرأس الأخضر في مباريات الجولة الثانية من المجموعة الأولى لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1 للفريقين.
 
وبهذا التعادل تتصدر جنوب إفريقيا المجموعة بأربع نقاط بعد فوزها الأربعاء على أنغولا 2-صفر فيما حصل كل من المغرب والرأس الأخضر على نقطتين وحصلت أنغولا على نقطة.
 
كما تعقدت بهذا التعادل مهمة المغرب الذي يواجه جنوب إفريقيا في الجولة الثالثة بينما يلتقي الرأس الأخضر جنوب أفريقيا.
 
وكان أداء المغرب متواضعا في المباراة التي أقيمت الأربعاء على ملعب موزس مابيدا في دوربان واتسم بالبطء الشديد وعدم الانتشار وعدم تمرير الكرات فيما كان لاعبو الرأس الأخضر أكثر حرية في الحركة.
 
وفي المؤتمر الصحافي بعد المباراة، حمـّل مدرب منتخب المغرب رشيد الطاوسي نتيجة المباراة إلى "الأخطاء الهائلة خصوصا في الشوط الأول" التي ارتكبها لاعبوه في المباراة.
 
من جانبه، قال مدرب الرأس الأخضر لوسيو انطونيس "حصلنا على تعادل جديد لكن لا تزال أمامنا فرصة للتأهل. أنا سعيد بالنتيجة التي تعتبر جيدة للرأس الأخضر، وقدم اللاعبون عملا جيدا وأظهروا المواهب التي تخولهم اللعب في أفضل الأندية في العالم".

هدفا المباراة:

لاعب الوسط في المنتخب التونسي يوسف المساكني يحتفل بفوز فريقه بالمجموعة الرابعة لكأس الأمم الإفريقية الثلاثاء
لاعب الوسط في المنتخب التونسي يوسف المساكني يحتفل بفوز فريقه بالمجموعة الرابعة لكأس الأمم الإفريقية الثلاثاء

تغلب منتخب تونس لكرة القدم على نظيره الجزائري مساء الثلاثاء بهدف دون مقابل في لقاء الفريقين بالمجموعة الرابعة في منافسات كأس الأمم الإفريقية الـ29 التي تستضيفها جنوب إفريقيا حتى 10 فبراير/شباط المقبل.
 
وأحرز اللاعب التونسي يوسف المساكني هدف المباراة الوحيد بتسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، بعدما سيطر المنتخب الجزائري على أطوار الشوطين الأول والثاني من المباراة.
 
و أقيمت المباراة في مدينة رستنبرغ في جنوب إفريقيا، ضمن مباريات المجموعة الرابعة الملقبة بـ"مجموعة الموت" والتي تجمع معهما كوت ديفوار وتوجو.
 
ولم يقدم المنتخبان ما يوحي بأنهما منافسان جديان على بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي مقارنة بالمباراة الأولى بين كوت ديفوار وتوغو التي وصف فيها الفرنسي صبري لموشي أداء المنتخب الايفواري الذي يشرف عليه بـ"السيئ" رغم فوزه بهدفين لهدف واحد.
 
ومرت الدقائق العشرين الأولى في المواجهة العربية الأولى في البطولة دون أن تتاح لأي منهما أي فرصة مباشرة وكانت الأخطاء في التمرير والتغطية الدفاعية وحتى في الهجوم واضحة، وتميزت بإصابة المهاجم التونسي عصام جمعة في فخذه الأيمن وتم استبداله بحمدي الحرباوي (16).
 
وتحسنت أحوال الجزائريين الذين كانوا أفضل في قطع الكرات الهوائية العالية، بعد أن انتصف الشوط الأول خصوصا مع عرضيات جمال مصباح من الجهة اليسرى.
 
وقد سنحت لتونس أول فرصة في الشوط الثاني من المباراة بعد عدة نقلات في وسط الملعب ثم وصلت الكرة إلى حمدي الحرباوي الذي انفرد تماما وسدد متسرعا فذهبت كرته بعيدا (74)، فيما سنحت للجزائر فرصتين متتاليتين في الدقائق الأخيرة ضيعتهما لتستمر المباراة على حالها إلى أن جاء الهدف بتسديدة من قدم اللاعب التونسي يوسف المساكني في الوقت بدل الضائع من المباراة.