نهائي بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة التي استضافها المغرب
نهائي بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة التي استضافها المغرب

وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حدا للشائعات التي تحدث عن إمكانية نقل بطولة كأس العالم للأندية من المغرب إلى دولة أخرى بسبب تفشي وباء إيبولا في قارة افريقيا عندما أصدر بيانا رسميا يؤكد فيه استضافة المغرب للبطولة.

وجاء في بيان فيفا "إن صحة اللاعبين والمسؤولين والمشجعين هي أولوية قصوى في أي بطولة من بطولات فيفا"، وتابع" وبحسب منظمة الصحة العالمية، لا توجد أي حالة إيبولا مبلغ عنها في المغرب، لهذا السبب لا حاجة لمناقشة إمكانية تغيير البلد المضيف".

وأضاف البيان نفسه "قبل شهرين من بداية المسابقة، سيرسل فيفا تقريرا لجميع الأندية المشاركة يحتوي على معلومات طبية متعلقة بالبطولة، وهذا إجراء عادي يتم تنفيذه في جميع المسابقات التابعة لفيفا".​​

​​

وتقام البطولة من 10 إلى 20 كانون الأول/ديسمبر المقبل في المغرب.

يذكر أن خمسة أندية حسمت تأهلها حتى الآن إلى كأس العالم للأندية، وهي المغرب التطواني بطل المغرب وريال مدريد بطل أوروبا، وأوكلاند سيتي بطل أوقيانيا وسان لورينزو بطل كأس ليبرتادوريس وكروز أزول بطل منطقة كونكاكاف.

ويبقى مقعدان يخصان بطل إفريقيا الذي سيتم الحسم فيه في الثاني من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وبطل آسيا الذي سيتم تحديده في الأول من تشرين الثاني/أكتوبر المقبل.

المصدر: أ ف ب / فيفا

  

مشجعو فريق الرجاء البيضاوي في مباراته النهائية مع بايرن ميونخ
مشجعو فريق الرجاء البيضاوي في مباراته النهائية مع بايرن ميونخ

عندما بدأت أولى مباريات نهائي كأس العالم الأندية التي أقيمت في المغرب قبل أسبوعين، لم تخرج توقعات مغاربة أميركا عن نظيرتها لدى المقيمين في المغرب، في أن ممثلهم في العرس الكروي المصغر "الرجاء البيضاوي" لن يتجاوز عتبة 'تسجيل الحضور'.
 
ومع توالي المقابلات بدأت التوقعات بمشاركة جيدة تختفي لصالح الأمل في حصاد مشرف يعيد لكرة القدم المغربية والعربية أمجادها رغم ما عرف عنها من تواضع مقارنة مع مثيلاتها في أوروبا وأميركا الجنوبية.
 
بلغت كتيبة 'النسور الخضر' دور النهاية بعد أن أزاحت في طريقها فرقا مشهود لها بالتفوق في المستطيل الأخضر، وللاعبيها بترويض الساحرة المستديرة.
 
ومع كل انتصار، كان الحلم يكبر على عجل، ليبلغ منتهاه بإعلان وصول الرجاء البيضاوي وبايرن ميونخ الألماني إلى المرحلة الأخيرة من السباق نحو كأس 'الموندياليتو' . 
 
ومن رحم اللقاء التاريخي غير المسبوق بين فريق مغمور دوليا وآخر عريق لا يرضى النزال إلا مع الفرق التي تقاسمه نفس التقاليد الكروية، خرجت مبادرة المشاهدة الجماعية لمغاربة وعرب ولاية فرجينيا ومنطقة واشنطن لتفاصيل المقابلة.
 
مشجعو فريق الرجاء البيضاوي في مباراته النهائية مع بايرن ميونخ
​​تواعدت الجموع على اللقاء في مقهيين يقعان بمنطقة Falls Church، وما إن بدأت المباراة التي احتضنها الملعب الكبير لمدينة مراكش وسط المغرب هناك في قارة إفريقيا، حتى تغيرت الأجواء هنا في القارة الأميركية، العيون متجهة إلى شاشات التلفاز والأنفاس غلبت عليها حركة الشهيق لا سيما بعد تسجيل الماكينة الألمانية لهدفي المباراة في الدقائق الأولى من اللعب، أما الزفير فكان نادرا ندرة فرص الرجاء في بلوغ شباك الخصم.
 
"يكفي أن الرجاء بلغ هذه المرحلة، ولديه كل الأمل في أن ينتهي التنافس بهزيمة غير ثقيلة"، بهذه العبارات يطوي أغلب الحاضرين في هذا العرس دقائق المقابلة، فيما يحاول طرف آخر الحفاظ على جذوة حماس البدايات، بترديد أناشيد مدرجات الملاعب المغربية وبعض عبارات السجع التي نسجها الجمهور على عجل منذ أن تلمس الرجاء طريق نهائي كأس العالم للأندية.
 
مشجعات فريق الرجاء البيضاوي في مباراته النهائية مع بايرن ميونخ
​​انتهت المباراة وتلاشت الدقائق التسعون، وعلى غير دأب عشاق كرة القدم ممن تجبرهم الهزيمة على الفرار من مكان مشاهدة اللقاء، حرص جمهور مقهييAthens و Babylon على مواصلة الاحتفال، "يكفي أن الرجاء بلغ هذه المرحلة “،وأن الأمل تحقق: "التنافس انتهى بحصة غير ثقيلة " 
 
من أجل الاقتراب أكثر من تفاصيل أجواء مساندة مغاربة أميركا لفريق الرجاء البيضاوي في مقابلته النهائية مع بايرن ميونيخ الألماني والتي انتهت بهزيمة الرجاء بهدفين مقابل لا شيء، إليكم  الفيديو التالي، أعده فريق موقع "راديو سوا":

​​