فرحة لاعبي الكوت ديفوار بعد التأهل
فرحة لاعبي الكوت ديفوار بعد التأهل

حجزت ساحل العاج الأربعاء بطاقتها إلى المباراة النهائية للنسخة 30 من نهائيات كأس الأمم الافريقية لكرة القدم المقامة حاليا في غينيا الاستوائية بفوزها على الكونغو الديموقراطية بثلاثة أهداف لهدف في باتا في الدور نصف النهائي.

وسجل يايا توريه (20) وجرفينيو (41) وويلفريد كونان (68) أهداف ساحل العاج، وديودونيه مبوكاني (24 من ركلة جزاء) هدف الكونغو الديموقراطية.

وتلتقي ساحل العاج في النهائي الأحد على الملعب ذاته مع غانا أو غينيا الاستوائية اللتين تتواجهان الخميس في مالابو في مباراة نصف النهائي. وهي المرة الثانية التي ينجح فيها مدرب ساحل العاج الفرنسي هيرفيه رينار في بلوغ المباراة النهائية للعرس القاري بعدما قاد زامبيا إلى اللقب الأول في تاريخها على حساب ساحل العاج بركلات الترجيح عام 2012 في الغابون وغينيا الاستوائية.

ولم تتأخر ساحل العاج في افتتاح التسجيل عبر يايا توريه، أفضل لاعب افريقي في الأعوام الأربعة الأخيرة ونجم وسط مانشستر سيتي بطل انكلترا حين أطلق كرة صاروخية من حدود المنطقة في الزاوية اليمنى (21).

وأعادت الكونغو الديموقراطية الفارق إلى سابق عهده بعد ثلاث دقائق فقط إثر ركلة جزاء بعد أن لمس اريك بايلي الكرة داخل المنطقة فانبرى لها مبوكاني ووضع الكرة في الزاوية اليسرى للمرمى.

وأرسل يايا توريه كرة من ركلة حرة قريبة من القائم الأيسر (36)، كاد رد الكونغو الديموقراطية عليها أن يكون قاسيا إثر انطلاقة لمهاجم كريستال بالاس الانكليزي يانيك بولاسي من الجهة اليسرى الذي مرر كرة متقنة إلى مبوكاني من دون أي رقابة، لكنه أكملها سهلة أبعدها الحارس إلى ركنية (39).

وسنحت فرصة ثمينة لجرفينيو لمنح ساحل العاج التقدم بعد ثوان قليلة حين تابع كرة برأسه من فوق الحارس لكن غابرييل زاكواني حضر في الوقت المناسب قبل أن تستقر الكرة في الشباك فأبعدها برأسه ارتطمت بالعارضة ثم شتتها الدفاع.

واستغل جرفينيو تمريرة زميله شانسل مبيمبا وتابعها ببراعة على يسار الحارس الخارج من مرماه (41).

ووجه كانون الضربة القاضية للكونغو الديموقراطية عندما سجل الهدف الثالث مستغلا كرة مرتدة من الحارس موتيبا بعد ركلة ركنية انبرى لها توريه فتابعها بركبته داخل المرمى (69).

المصدر: وكالات

عناصر أمن الملعب يحمون حكم مبارة تونس وغينيا الاستوائية
عناصر أمن الملعب يحمون حكم مبارة تونس وغينيا الاستوائية

عاقب الاتحاد الافريقي لكرة القدم الحكم راجيندرابارساد سيتشورن من موريشيوس بالايقاف ستة أشهر بعدما ساعدت قراراته المثيرة للجدل البلد المضيف غينيا الاستوائية على التأهل للدور قبل النهائي في كأس الأمم على حساب تونس.

وأضاف الاتحاد الافريقي في بيان مساء الثلاثاء، ان اسم سيتشورن رفع كذلك من قائمة أبرز الحكام في القارة ما ينهي عمليا مسيرته الدولية.

كما عاقب الاتحاد الافريقي منتخب تونس الذي حاول بعض لاعبيه الاعتداء على الحكم عقب الهزيمة 2-1 في دور الثمانية يوم السبت الماضي في باتا بغرامة قدرها 50 الف دولار لكن لم يتم الاعلان عن أي عقوبات فردية.

كما عوقبت غينيا الاستوائية بسبب اجراءات الأمن الضعيفة في المباراة.

وجاء القرار بعد اجتماعين منفصلين في باتا يوم الثلاثاء الأول لمناقشة اداء الحكم والثاني لمعاقبة الفريقين.

وانقلبت المباراة رأسا على عقب بعد قرار سيتشورن في الوقت المحتسب بدل الضائع باحتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح غينيا الاستوائية سمحت لها بادراك التعادل والوصول لوقت إضافي.

وشهدت المباراة بعد ذلك مشاهد اشتباكات في أرض الملعب بين الموجودين على مقاعد بدلاء الفريقين بعد أن سجل خافيير بالبوا الهدف الثاني بتسديدة رائعة من ركلة حرة ليمنح أصحاب الأرض الانتصار.

وعاقبت لجنة الانضباط في الاتحاد الافريقي لكرة القدم الدولتين على دورهما في المشاجرات لكنها لم تكن قاسية على لاعبين بأعينهم مثلما كان متوقعا.

وأظهرت لقطات في نهاية المباراة لاعبين تونسيين يطاردون الحكم في محاولة لركله أو توجيه لكمات له.

وبدلا من ذلك وقع الاتحاد الافريقي لكرة القدم غرامة على تونس وهددها بالاستبعاد من النسخة القادمة لكأس الامم اذا لم تعتذر بحلول يوم الخميس.

كما طلب الاتحاد الافريقي من تونس إرسال رسالة اعتذار عن اتهامه بالانحياز والافتقار للأخلاق أو "تقديم أدلة قاطعة على تلك الاتهامات."

كما قال الاتحاد الافريقي إن اللاعبين التونسيين كسروا بابا في غرفة الملابس وثلاجة وإنه سيطلب من الاتحاد التونسي دفع تكاليف تلك الأضرار.

ووقع الاتحاد الافريقي غرامة على غينيا الاستوائية قدرها خمسة آلاف دولار بعد نزول عدد من المشجعين أرض الملعب للاحتفال في نهاية المباراة.

لكنه لم يعاقب الظهير سيبوتو الذي أظهرته اللقطات التلفزيونية وهو يبصق على وهبي الخزري لاعب تونس.

المصدر: وكالات