عناصر القوات الأمنية العراقية قرب الرمادي - أرشيف
عناصر القوات الأمنية العراقية قرب الرمادي

يبدو أن الاعتماد على الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وعلى القوات البرية العراقية لم يمنع داعش من التقدم إلى أن أحكم قبضته على الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق الشهر الماضي.

سقوط الرمادي أثار تساؤلات عدة حول فعالية غارات التحالف على داعش وأدت إلى التشكيك في استراتيجية الرئيس باراك أوباما القاضية بتوفير غطاء جوي للجيش العراقي وعدم إقحام قوات برية على الأرض.

وأفاد مسؤولون بأن أوباما يعتزم إرسال حوالى 450 عنصر إضافي لتدريب القوات العراقية ومقاتلي العشائر في معركتهم ضد داعش.

تفاصيل أوفى في التقرير التالي لقناة "الحرة":

​​