تبنى مجلس الأمن الدولي الخميس قرارا بالإجماع قد يمهد الطريق لنشر قوات حفظ سلام في بوروندي بعد أشهر من العنف أثارت مخاوف من حدوث عمليات قتل جماعي.

ويدين القرار الذي صاغته فرنسا موجة القتل والتعذيب والاعتقالات وغيرها من الانتهاكات التي ارتكبت في بوروندي، ودعا إلى إجراء محادثات عاجلة بين الحكومة والمعارضة لإنهاء الأزمة.