المحامية السورية رزان زيتونة (أرشيف)
المحامية السورية رزان زيتونة (أرشيف)

اختارت 10 منظمات حقوقية بينها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، محامية سورية معروفة بنشاطها في مجال حقوق الإنسان، الأربعاء، لجائزة مارتن اينال لحقوق الإنسان، إلى جانب تسعة مدونين أثيوبيين ومفكر صيني من أقلية الأويغور المسلمة.

 وتعتبر هذه الجائزة بمثابة "جائزة نوبل لحقوق الإنسان". وسيتم الكشف عن اسم الفائز بها في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل في جنيف.

والمحامية السورية رزان زيتونة، كانت ناشطة بقوة في الدفاع عن حقوق المعتقلين السياسيين، وبقيت متمسكة بمواقفها الحقوقية حتى تم اختطافها بداية كانون الأول/ ديسمبر 2013 في مدينة دوما القريبة من دمشق.

وتم خطف المحامية من قبل مجموعة مسلحين ملثمين دون أن تعرف الجهة التي ينتمون إليها، لكن عملية الاختطاف وقعت أثناء سيطرة ما يعرف بـ"جيش الإسلام" على المدينة.

ويقبع الأستاذ الجامعي الصيني الهام توهتي خلف القضبان، حيث يقضي حكما بالسجن مدى الحياة لإدانته بـ"السعي إلى فصل منطقة الأيغور" عن الصين.

واعتقل المفكر البالغ من العمر 47 عاما في الـ 15 كانون الثاني/ يناير 2014.

وأنشأ المدونون الأثيوبيون التسعة مدونة لتسليط الضوء على ما يدور خلف جدران سجن كاليتي، الذي يقبع فيه صحافيون وناشطون سياسيون، لكن السلطات عمدت إلى إغلاق مدونتهم مباشرة بعد أسبوعين من إطلاقها.

ولاحقا، تم اعتقال ستة من المجموعة ومنعهم من السفر، بينما يعيش الثلاثة الآخرون في المنفى.

وتم إنشاء هذه الجائزة سنة 1991 لتكريم من يقمون بجهود كبيرة ويظهرون شجاعة استثنائية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

 

المصدر: وكالات 

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.