لاجئتان صحراويتان جنوب غرب الجزائر
لاجئتان صحراويتان جنوب غرب الجزائر

أفاد تقرير أصدرته الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان بأن اللاجئين الموجودين في البلاد لا يحصلون على الرعاية الكافية، وبأن أوضاعهم "تزداد سوءا" يوما بعد يوم.

وأكد الرئيس السابق للرابطة مصطفى بوشاشي ما جاء في التقرير، موضحا أن اللاجئين أكثر من ذلك يعانون من المتابعات القضائية وعدم وجود من يتكفل بقضاياهم.

وقال بوشاشي "ليست هناك آليات لدى المؤسسات الجزائرية للتكفل باللاجئين سواء من الناحية القانونية أو الصحية أو التعليمية."

وعلى المستوى الرسمي، تشير اللجنة الاستشارية لحماية حقوق الإنسان التابعة لرئاسة الجمهورية إلى وجود "مشاكل اجتماعية خطيرة" يتخبط فيها اللاجئون.

وأكد رئيس اللجنة فاروق قسطنطيني "لسنا قادرين لنتكفل كما يرام باللاجئين، لكن من اللازم أن نجد حلا لهذه الوضعية التي لا يمكن أن تدوم هكذا لأن وضعيتهم غير لائقة."

وأنفقت الجزائر السنة الماضية حسب تقرير الرابطة 33 مليون دولار على اللاجئين الموجودين على أراضيها، وتتلقى سنويا دعما بقيمة 28 مليون دولار من مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من الجزائر مروان الوناس:

​​

المصدر: راديو سوا 

لاجئون سوريون في ألمانيا (أرشيف)
لاجئات سوريات في ألمانيا- أرشيف | Source: Courtesy Image

أعلن وزير العدل الألماني هيكو ماس الثلاثاء أنه سيشدد القوانين بعد اكتشاف العديد من حالات تعدد الزوجات وزواج القاصرين بين اللاجئين الذين تدفقوا على بلاده.

ونقلت صحيفة "بيلد" عن الوزير قوله "لا يحق للوافدين إلى ألمانيا وضع جذورهم الثقافية أو إيمانهم فوق قوانيننا. لذا، لن يكون هناك اعتراف بالزيجات المتعددة".

وأضاف الوزير أن كل شخص مطالب بالالتزام بالقانون بغض النظر عما إذا كان نشأ في ألمانيا أو أنه وصل إليها حديثا، مؤكدا أن "القانون هو ذاته يطبق على الجميع".

وتابع ماس أن الزواج بالإكراه لا يمكن التساهل حياله مطلقا وخصوصا إذا كان يتعلق بالقاصرين، مشددا على أن زواج الأطفال غير مقبول في ألمانيا ولن يتم الاعتراف به.

ووفقا لصحيفة "بيلد" فقد تم تسجيل 161 زوجة يقل عمرها عن 16 عاما في بافاريا، و550 أخريات تتراوح أعمارهن بين 16 و 18 عاما، و117 في ولاية بادن-فورتمبيرغ و188 في شمال الراين وستفاليا. 

وفي هيسي، سجلت خلال العامين 2015 و2016 زيادة في عدد اللاجئين من دول عربية المتزوجين من قاصرات، بحسب الصحيفة.

وتعدد الزوجات ممنوع في ألمانيا لكن السلطات يمكن أن تعترف ضمن بعض الشروط به إذا كان معقودا في الخارج. وعلى سبيل المثال، فإن الشخص المتزوج من امرأتين يذهب ميراثه أو راتبه التقاعدي لكلتيهما. 

المصدر: وكالات