مهدي بن عيسى
مهدي بن عيسى

دعت لجنة حماية الصحافيين الدولية (CPJ) إلى "الإطلاق الفوري" لسراح صحافيين جزائريين اعتقلا الأسبوع الماضي بسبب برنامج ساخر معروف بانتقاده لمسؤولي الدولة في الجزائر. 

وتم اعتقال الصحافيين مهدي بن عيسى الذي يشغل منصب مدير قناة KBC والصحافي رياض حرتوف، مدير الانتاج في القناة ذاتها الجمعة بعد اتهامها بتزوير رخص لتصوير برنامج ساخر (ناس السطح) في أستوديو تابع لإحدى القنوات التي تم إغلاقها عام 2014.

​​تدوينة على الصفحة الرسمية للقناة على موقع فيسبوك.

​​

ويواجه الصحافيان تهما قد تقود في حال إدانتهما إلى السجن بين ثلاث إلى 10 سنوات، حسب ما جاء في بيان لجنة حماية الصحافيين. 

ونددت منظمات دولية مدافعة عن حقوق الصحافيين بقرار اعتقال بن عيسى وحرتوف وطالبت السلطات الجزائرية بالتراجع عن القرارات التي تضيق على حرية الصحافة. 

ومن بين المنظمات التي أصدرت بيانا بهذا الخصوص، الاتحاد الدولي للصحافيين ومنظمة مراسلون بلا حدود وشبكة الديموقراطيين التي قالت إن الإعلام الجزائري يواجه "حملة شرسة" تحد من حرية الصحافيين. 

المصدر: لجنة حماية الصحافيين/ وسائل إعلام جزائرية 

الشرطة الجزائرية تتصدى لمطالبين بحرية الصحافة-أرشيف
الشرطة الجزائرية تتصدى لمطالبين بحرية الصحافة-أرشيف

طوقت الشرطة الجزائرية ليل الخميس الجمعة المقر الجديد لصحيفة الوطن الناطقة باللغة الفرنسية، بينما كان عمال ينقلون معدات الجريدة من مقرها القديم إلى المبنى الجديد الذي اختارته الصحيفة مقرا لها.

وحسب توضيح منشور على موقع الصحيفة، فقد انتقل مديرها عمر بلهوشات إلى عين المكان لطلب توضيح من الشرطة، لكن رجال الأمن اكتفوا بالقول إنهم توصلوا بـ"تعليمات".

ووصفت صحيفة الخبر الجزائرية الناطقة باللغة العربية هذه الخطوة بأنها "حادثة خطيرة وغير مسبوقة، وتعد تعديا خطيرا على العمل الصحفي وتضييقا غير مسبوق".

وتحتل الجزائر حسب ترتيب حرية الصحافة الصادر في نيسان/ أبريل الماضي عن منظمة "مراسلون بلاحدود" الفرنسية المرتبة التاسعة عربيا، والمرتبة 119 عالميا.

وتراجع هذا البلد المغاربي بـ 10 مراكز عن ترتيبه في سنة 2015 حسب المنظمة ذاتها.

المصدر: وسائل إعلام جزائرية/مراسلون بلاحدود