نساء سعوديات
نساء سعوديات- أرشيف

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الأحد إن السلطات السعودية لا تزال تفرض قيودا على المرأة على الرغم من الإصلاحات التي أجريت خلال السنوات الأخيرة.

وأشار تقرير للمنظمة بعنوان "كمن يعيش في صندوق: المرأة ونظام ولاية الرجل في السعودية" إلى أن السلطات نفذت سلسلة من التغييرات "المحدودة" على امتداد أكثر من 10 سنوات لتخفيف القيود على المرأة ومن بينها إلغاء حصولها على تصريح من ولي الأمر للعمل.

ورغم ذلك، رأت المنظمة، أن تلك الإصلاحات "جزئية وغير كاملة"، مشيرة إلى أن "نظام ولاية الرجل على حاله ولا يزال يعرقل الإصلاح وأحيانا يفرغه من محتواه".

وأجرت هيومن رايتس ووتش حوارات مع عشرات النساء السعوديات قلن إن حياتهن خاضعة لولاية الرجل في حالات السعي للحصول على جواز سفر والسفر للخارج والزواج والإجراءات القضائية والحصول على خدمات صحية.

في المقابل، قال رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية مفلح القحطاني إن التقرير "يخلط" بين تقاليد المجتمع السعودي وسياسة المملكة التي تحرص على تحسين وضع المرأة.

ومنحت السعودية المرأة حق التصويت والترشح للمناصب في الانتخابات المحلية. وفي عام 2013 تم تعيين 30 امرأة في مجلس الشورى.

لكن لا يسمح للنساء بقيادة السيارة، ويواجهن صعوبات في كثير من المعاملات مثل استئجار عقار دون وجود أقارب من الرجال.

وفي خطة إصلاحية لولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يسعى الأمير الشاب إلى زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة لتصل إلى 30 في المئة بدلا من 22 في المئة.

المصدر: وكالات

 

لقطة من فيديو فتاة التفحيط
لقطة من فيديو فتاة التفحيط

لم تأبه تلك الفتاة السعودية لقوانين منع المرأة من قيادة السيارة، وقوانين منع "التفحيط"، في الشوارع، ومارست هوايتها بكل جرأة حينما مارست "التفحيط" على كورنيش القطيف.

لكن النهاية ربما لم تكن تشتهيها تلك الفتاة التي فقدت السيطرة على السيارة وتهشمت مقدمتها، ووثق ذلك في مقطع فيديو انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تباينت التعليقات حول مكان وتوقيت تصويره.

​​

#فتاه_تفحط_في_كورِنيش_القطيف، هاشتاغ تفاعل معه السعوديون، وتناقلوا مقطع الفيديو، وكانت هذه الحادثة مناسبة للعودة من جديد إلى النقاش حول قيادة المرأة للسيارة، وعواقب "التفحيط".​

​​​

​​​​​​

​​​​

 

المصدر: مواقع سعودية