ساحة تقسيم في اسطنبول ليل الجمعة
ساحة تقسيم في اسطنبول ليل الجمعة

حذر مدافعون عن حقوق الإنسان في تركيا من احتمال إعادة العمل بعقوبة الإعدام، لمحاسبة المشتبه بتورطهم في محاولة الانقلاب الجمعة الماضية.​​

وقالت المحامية التركية والناشطة في مجال حقوق الإنسان فيلدان يرمي بسغولو "ينبغي على الحكومة اللجوء إلى القانون عند محاكمة المشتبه بتورطهم في الانقلاب".​

​​

​​

وأضافت بسغولو "ينبغي تعديل الدستور إذا أرادت تركيا تطبيق عقوبة الإعدام مرة أخرى، ولنفترض أنه تم إعادة هذا القانون، فسيتعين ساعتها على البرلمان التخلي عن المعاهدات الدولية، وإلغاء الاتفاقيات مع الأوروبيين، وإذا لم تلتزم تركيا بتلك المعاهدات، فستفقد فرصتها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".​

وقد خرج المئات من أنصار الحكومة للتظاهر الأربعاء في أنقرة وطالبوا بإيقاع أشد العقوبات على مخططي الانقلاب ومعاونيهم.​

​​

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن مخاوفها من إمكانية عودة الحكومة التركية إلى عقوبة الإعدام، وحثت المسؤولين الأتراك الاثنين الماضي على عدم العودة إلى تطبيق هذه العقوبة التي تخالف حقوق الإنسان، وفق ما صرح به، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة فرحان حق.​

​​​​

​​​​

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد توعد بإعادة العمل بعقوبة الإعدام في البلاد لمعاقبة المتورطين في محاولة الانقلاب.

وأعلن أردوغان أنه سيصادق على إلغاء حظر تطبيق عقوبة الإعدام في تركيا في حال اتخاذ البرلمان قرارا بهذا الشأن، معتبرا أنه سيلبي طلب الشعب التركي.​

وأكد الرئيس التركي أردوغان أنه لن يساوم على حساب الديموقراطية في تركيا، رغم إعلان حال الطوارئ في البلاد لثلاثة أشهر.

 

المصدر: موقع الحرة

 

 

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.