أحكام الإعدام
أحكام الإعدام | Source: Courtesy Image

تجاوزت السعودية عتبة الـ100 في عدد أحكام الإعدام المنفذة عام 2016، بتنفيذها الجمعة حكما جديدا على مواطن سعودي أدين بقتل مواطن آخر، وجرى تنفيذ الحكم في العاصمة الرياض.

وبذلك تكون السعودية قد سجلت رقما جديدا في تنفيذ أحكام الإعدام لعام 2016 بالمقارنة مع نفس التوقيت من العامين الماضيين.

وتأتي المملكة المحافظة بين ثلاث دول مسؤولة عن تنفيذ 90 في المئة من أحكام الإعدام حول العالم، إلى جانب الباكستان وإيران.

وتم تنفيذ العديد من هذه الإعدامات لجرائم لا تصل إلى الحد الأدنى لما يوصف بأشد الجرائم خطورة، وهو ما يخالف القانون الدولي، حسب ما أفاد به المتحدث باسم منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتثير أحكام الإعدام في السعودية قلقا دوليا نظرا لتزايد معدلاتها خلال السنوات الثلاثة السابقة، إذ تم تنفيذ 90 حكما بالإعدام في عام 2014، ارتفعت إلى 153 حكما في عام 2015 بحسب تقرير منظمة العفو الدولية عن السعودية لعامي 2015-2016.​

​​ولا تقتصر الانتقادات الدولية على التنفيذ العلني لأحكام الإعدام في السعودية، بل تمتد إلى جملة الجرائم التي تقع تحت مظلة أحكام الإعدام مثل جرائم الاغتصاب والقتل والردة والسطو المسلح وتجارة المخدرات والسحر.

وتشير منظمات دولية إلى أن الكثير من أحكام الإعدام هذه صدرت بعد محاكمات "جائرة افتقرت للتحقيق المناسب، أو اعترف فيها المتهمون بالتهم الموجهة ضدهم تحت التعذيب والإكراه أو بتضليلهم للإدلاء باعترافات كاذبة قبل مثولهم أمام المحكمة".

 

​​​​يضاف إلى ذلك إصدار القضاء السعودي أحكام إعدام بحق أشخاص تحت السن القانونية كما جرى في سبتمبر/أيلول عام 2015، مع علي محمد باقر النمر، ابن شقيق رجل الدين السعودي الشيعي البارز، الذي كان على قائمة محكومين بالإعدام مع ناشطين آخرين هما داود حسين المرهون وعبد الله حسن الزاهر، وكانوا جميعهم تحت سن 18 عاما عند إلقاء القبض عليهم.

​​وتمنع السلطات السعودية منظمة العفو الدولية من الوصول إلى المملكة، أو إلى أي من النشطاء أو أسر الضحايا التي تحاول المنظمة الاتصال بهم، حسب المنظمة.​​

المصدر: منظمة العفو الدولية، وكالات

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.