انتقادات للسعودية بسبب تشددها ضد المثليين
مثليين متشابكي الأيدي - أرشيف

قالت منظمة تركية ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المثليين الخميس إن جثة لاجئ سوري مثلي عثر عليها وسط اسطنبول مقطوعة الرأس ومشوهة.

واختفى محمد وسام سنكري في الـ 23 من الشهر الماضي بعد أن غادر منزله في آق سراي في محافظة الفاتح الإسلامية ذات الطبيعة المحافظة، حسب منظمة "كاوس جي أل" التي تابعت قصة هذا اللاجئ.

وسبق أن تلقى القتيل تهديدا من جماعة مسلحة توعدته بمهاجمته بالسكاكين، وهو ما جعله يفكر منذ عام بمغادرة تركيا "لأنه لم يكن يشعر بالأمان".

ونقلت المنظمة عن أحد أصدقاء الضحية قوله: "لقد قطعوا جسد وسام بعنف، بحيث علق نصلا سكين في جسده. لقد قطعوا رأسه. لم يكن ممكنا التعرف على الجزء العلوي من جسده، فقد نزعت أحشاؤه. تعرفنا على صديقنا من سرواله".

وسبق أن تعرض وسام للخطف والاغتصاب قبل خمسة أشهر حسب شهادة أحد أصدقائه.

المصدر: وكالات 

جانب من مظاهرة للمثليين في القدس
جانب من مظاهرة للمثليين في القدس

ينتشر مئات من عناصر الشرطة الإسرائيلية في القدس الخميس لتأمين مسيرة المثليين، وذلك بعد أن شهدت مسيرة مماثلة العام الماضي هجوما شنه متشدد يهودي أدى إلى مقتل فتاة وإصابة أشخاص آخرين بجروح.

وقالت الشرطة إن جميع المشاركين في المسيرة، والذين قاموا بالتسجيل لهذا الغرض في وقت سابق، سيخضعون للتفتيش في بداية الحدث وسيمنع حمل أي نوع من الأسلحة.

وسيتم أيضا، وفق السلطات، فرض قيود مشددة على الدخول والخروج من المسيرة التي من المقرر أن تبدأ في الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (الثالثة مساء بتوقيت غرينيتش).

ويأتي التأهب الأمني بعد أن شهدت مسيرة المثليين التي نظمت في 30 تموز/يوليو 2015 هجوما بسكين نفذه يشاي شليسل. وأصيبت شيرا بانكي (16 عاما) بجروح بالغة الخطورة توفيت جراءها بعد أيام قليلة، فيما أصيب خمسة أشخاص بجروح.

وكان شليسل قد خرج من السجن قبل أسابيع من الهجوم بعد قضائه عقوبة 10 سنوات لإدانته بطعن ثلاثة مشاركين في تظاهرة للمثليين في القدس عام 2005. وأصدرت محكمة إسرائيلية الشهر الماضي حكما بالسجن المؤبد على شليسل بالإضافة إلى عقوبة ثانية بالسجن 31 عاما.

وتعرضت الشرطة الإسرائيلية لانتقادات حادة بسبب فشلها في منع شليسل من تكرار جريمته، فيما أقيل ستة مسؤولين كبار في الشرطة من مناصبهم عقب الهجوم.

المصدر: وكالات