الرئيس الإيراني حسن روحاني - أرشيف
الرئيس الإيراني حسن روحاني - أرشيف

دانت منظمة هيومن رايتس ووتش إقدام السلطات الإيرانية على إعدام 20 قالت إنهم ينتمون إلى جماعة تعتبرها "إرهابية". وأدين هؤلاء بتهمة "محاربة الله"، حسب المنظمة الدولية.

وينص القانون الإيراني على معاقبة المدانين بهذه التهمة بالقتل.

ووصفت المنظمة الإعدامات الجماعية بحق السجناء الإيرانيين "بوصمة عار في سجلها الحقوقي"، منتقدة أيضا تقاعس السلطات في تنفيذ إصلاحات لقانون العقوبات.

واعتبرت مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة الحقوقية سارة ليا ويتسن أن "من العار" أن تفتخر إيران بالإعدامات المتزايدة التي تنفذها بدلا من قدرتها على الالتزام بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

وفي سياق متصل، دان المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين تلك الإعدامات، قائلا إنها تمثل "ظلما فادحا" بحق هؤلاء الأشخاص.

 وفي تصريح له لموقع الاندبندنت، قال الحسين إن هناك "شكوكا جدية" تتعلق بالمحاكمات.

وقال محامون للمنظمة الحقوقية إن موكليهم "لم يحصلوا على محاكمة عادلة"، بالإضافة إلى "انتهاك" حقوقهم بإجراءات التقاضي القانونية. وأضاف أحدهم أنه "لا يعرف حقا" إن كان موكلوه من بين الذين أعدموا.

كما صرح فرد ينتمي إلى عائلة أحد المدانين أنه تم اقتيادهم لمكتب الطبيب الشرعي في الثاني من هذا الشهر لرؤية جثث 10 أشخاص، من بينهم ابنه.

 

المصدر: هيومن رايتس ووتش/الاندبندنت

 العالم النووي الإيراني شهرام أميري
العالم النووي الإيراني شهرام أميري

قالت السلطات الإيرانية الأحد إنها نفذت حكم الإعدام بحق العالم النووي الإيراني شهرام أميري بعد إدانته بالتجسس لصالح الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية في الجمهورية الإسلامية (إيرنا) عن متحدث باسم السلطة القضائية القول إن العالم "سلم العدو معلومات حساسة عن البلاد"، في إشارة إلى البرنامج النووي لطهران.

ونفذ الحكم شنقا.

وكانت عائلة أميري الذي عمل استاذا في جامعة مالك أشتر لعلوم التكنولوجيا في طهران والمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، قد أعلنت أن ولدها أعدم في الثالث من الشهر الجاري.

وكان أميري قد اختفى خلال أدائه مناسك الحج في السعودية عام 2009، ليظهر بعدها في الولايات المتحدة عام 2010. وقال مسؤولون في الحكومة الأميركية إنهم دفعوا مبلغ خمسة ملايين دولار للعالم النووي مقابل انشقاقه وتقديم معلومات مهمة بشأن البرنامج الإيراني، لكنه غادر الولايات المتحدة وعاد إلى إيران من دون أن يأخذ الأموال معه.

وكانت السلطات الإيرانية قد اتهمت الولايات المتحدة باختطاف عالمها، واستقبلته استقبال الأبطال لدى عودته إلى البلاد في 2010، ليختفي بعد ذلك بفترة وجيزة.

المصدر: وكالات