سعوديات في العاصمة الرياض
سيدات سعوديات في العاصمة الرياض

انتشر اسم "فاطمة فهد" على صفحات التواصل الاجتماعي الثلاثاء، بعد أن تداول ناشطون سعوديون خبرا مفاده أنها أول فتاة سعودية تسافر من دون إذن "ولي الأمر".​

​​

وانفردت صحيفة "عين اليوم" السعودية بحديث مع فاطمة فهد التي أصدرت جواز سفر سعوديا من دون موافقة ولي أمرها، مؤكدة أن الإجراءات تمت وفقا للقواعد القانونية والشرعية المتبعة في المملكة.​

​​وذكرت فاطمة للصحيفة أنها توجهت إلى محكمة شمال الرياض، وأبلغت القاضي أن والدتها وليتها بعد وفاة والدها، فأصدر القاضي على الفور صك ولاية لها بـ"التهميش عليه لبلوغي ورشدي، وما فهمته من ذلك بأنه لا ولاية علي".​

​​

ونقلت الصحيفة عن فاطمة أن طلبها جواز سفر قوبل بالرفض في إدارة الجوازات على أساس أنها غير قادرة على الإنفاق على نفسها، ما اضطرها إلى العودة إلى القاضي، فأصدر حكما بأنها مسؤولة عن نفسها ويحق لها إصدار جواز سفر من دون أية قيود، وتستمر مسؤولية فاطمة عن نفسها حتى زواجها لتنتقل المسؤولية إلى الزوج.​

​​واحتفلت حملة " إنهاء الولاية" على حسابها عبر تويتر بفاطمة وما تمثله قصتها بالنسبة للنساء السعوديات:

 

وكانت ناشطات سعوديات قد أطلقت حملة على تويتر للمطالبة بإسقاط الولاية عن المرأة السعودية، وتفاعل المغردون السعوديون مع هذه الحملة عبر هاشتاغ " #سعوديات_نطالب_باسقاط_الولايه27"، بين مؤيد ومعارض.​

​​

لكن ناشطات الحملة أكدن على أهمية الخطوة التي قامت بها فاطمة، وأنها تعد دفعة لجهود إسقاط الولاية عن المرأة السعودية، وهو أمر محاط بحساسية دينية واجتماعية كبيرة في المملكة.​

​​

المصدر: وسائل إعلام سعودية/ وسائل التواصل الاجتماعي

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.