أتراك يتظاهرون احتجاجا على قرار إغلاق صحيفة أزغور غاندم الموالية للأكراد
أتراك يتظاهرون احتجاجا على قرار إغلاق صحيفة أزغور غاندم الموالية للأكراد

اعتقلت الشرطة التركية الأربعاء 24 صحافيا على الأقل من العاملين في صحيفة أزغور غاندم الموالية للأكراد، والتي منعت هذا الأسبوع من الصدور للاشتباه في أنها تدعم المتمردين، وفق الموقع الرسمي للصحيفة على الإنترنت.

وقد نفى مسؤول حكومي تركي ارتباط إغلاق الصحيفة بحالة الطوارئ المعلنة في البلاد عقب محاولة الانقلاب منتصف الشهر الماضي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها السلطات صحافيين ووسائل إعلام تعتبرها موالية الأكراد.

وكانت السلطات، ولا سيما بعد محاولة الانقلاب منتصف تموز/يوليو الماضي قد أغلقت وسائل إعلام وأصدرت مذكرات اعتقال بحق عشرات تشتبه في أنهم قدموا الدعم أو أبدوا التأييد للانقلابين.

المصدر: وكالات

عناصر من الشرطة التركية
عناصر من الشرطة التركية

أعلن وزير العدل التركي بكر بوزداغ الأربعاء أن السلطات ستفرج عن نحو 38 ألف سجين صدرت أحكام بحقهم في جرائم مختلفة قبل الأول من تموز/يوليو الماضي، وذلك بعد مرسومين تم بموجبهما عزل 2360 عنصر شرطة و136 عسكريا.

وأوضح الوزير في سلسلة تغريدات على تويتر أن عملية الإفراج "ليست عفوا"، ولا تشمل المحكومين بجرائم قتل أو إرهاب أو أمن الدولة، ولا آلاف المعتقلين منذ محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو.

ويأتي الإفراج في وقت تعاني السجون التركية من زيادة كبيرة في عدد النزلاء بعد اعتقال عشرات الآلاف لصلتهم بمحاولة الانقلاب.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في اسطنبول ربيع الصعوب:

​​

تحديث (5:25 بتوقيت غرينيتش)

أصدرت تركيا الأربعاء مرسومين يقضيان بطرد أكثر من ألفين من عناصر الشرطة ومئات من أفراد الجيش وسلطة تكنولوجيا الاتصالات BTK، وذلك على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة الشهر الماضي.

وشمل المرسومان، اللذان نشرا في الجريدة الرسمية، قرارا بإغلاق هيئة الاتصالات وقرارا آخر يعين بموجبه الرئيس التركي رئيسا للقوات المسلحة.

وبدأت السلطات التركية عملية "تطهير" واسعة النطاق إثر الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو الماضي، واعتقلت أكثر من 35 ألف شخص يشتبه في تعاطفهم مع الداعية فتح الله غولن، فيما أقالت عشرات آلاف الموظفين أو علقت مهامهم.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن أكثر من 76 ألفا من الموظفين والقضاة وأفراد قوات الأمن أوقفوا عن العمل وأقيل حوالي خمسة آلاف آخرين.

وتتهم أنقرة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة بتدبير الانقلاب الفاشل، وتطلب من واشنطن تسليمه. ونفى غولن الاتهامات وأدان محاولة الانقلاب.

المصدر: وكالات