أتراك يتظاهرون احتجاجا على قرار إغلاق صحيفة أزغور غاندم الموالية للأكراد
أتراك يتظاهرون احتجاجا على قرار إغلاق صحيفة أزغور غاندم الموالية للأكراد

اعتقلت الشرطة التركية الأربعاء 24 صحافيا على الأقل من العاملين في صحيفة أزغور غاندم الموالية للأكراد، والتي منعت هذا الأسبوع من الصدور للاشتباه في أنها تدعم المتمردين، وفق الموقع الرسمي للصحيفة على الإنترنت.

وقد نفى مسؤول حكومي تركي ارتباط إغلاق الصحيفة بحالة الطوارئ المعلنة في البلاد عقب محاولة الانقلاب منتصف الشهر الماضي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها السلطات صحافيين ووسائل إعلام تعتبرها موالية الأكراد.

وكانت السلطات، ولا سيما بعد محاولة الانقلاب منتصف تموز/يوليو الماضي قد أغلقت وسائل إعلام وأصدرت مذكرات اعتقال بحق عشرات تشتبه في أنهم قدموا الدعم أو أبدوا التأييد للانقلابين.

المصدر: وكالات

إحدى الجامعات التركية الخاصة في أنقرة أغلقت بأمر من السلطات بعد محاولة الانقلاب
إحدى الجامعات التركية الخاصة أغلقت بأمر من السلطات بعد محاولة الانقلاب

انتقدت منظمة العفو الدولية (آمنستي) حملة الاعتقالات التي تشنها الحكومة التركية منذ محاولة الانقلاب منتصف تموز/يوليو الماضي، وطالت عاملين في مختلف مرافق ومؤسسات الدولة.

واتهمت المنظمة في بيان أصدرته الاثنين حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بإلقاء القبض على المواطنين من دون أدلة تثبت تورطهم في المحاولة.

وتحدث البيان أيضا عن طرد 82 ألف موظف من وظائفهم على خلفية صلات بالداعية التركي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب، وهو ما نفاه غولن في أكثر من مناسبة.

ووصفت منظمة العفو الأثر الذي أحدثته حالات الطرد هذه على عائلات المتهمين "بالضخم"، إذ قالت إن المفصولين من وظائفهم الحكومية يجدون صعوبة في الحصول على وظائف جديدة، ما قد يمنعهم من توفير مصادر الدخل الأساسية لأسرهم.

وذكرت آمنستي أن "الطرد المفاجئ" لآلاف الأشخاص من وظائفهم أثّر على عمل الدولة التركية ومؤسساتها، وخلق حالة من الخوف في صفوف الصحافيين والناشطين على حد سواء.

وحذرت المنظمة الحقوقية من أن الحملة التي تمارس حاليا قد "تترك ندوبا لا تُمحى" على الدولة التركية لسنوات قادمة.

المصدر: منظمة العفو الدولية