الصورة من حساب الصحافي محمد عثمان على فيسبوك
الصورة من حساب الصحافي محمد عثمان على فيسبوك

أفرج جهاز الأمن الداخلي الذي تديره حركة حماس في قطاع غزة الجمعة عن الصحافي محمد عثمان غداة احتجازه على خلفية إعداده تقريرا عن بيع مواد البناء في القطاع المحاصر.

وقال الصحافي إنه تم الإفراج عنه عصر الجمعة من قبل جهاز الأمن الداخلي على أن يراجع مقر الجهاز الأحد المقبل.

وأضاف أن التحقيق كان "يتعلق بعملي كصحافي متخصص في التقارير الاستقصائية من دون توجيه أي اتهام مباشر".

وشدد عثمان على أنه سيواصل ممارسة عمله كصحافي "بشكل مهني"، مستدركا: "لا أرغب في التعرض لقضايا ضد الحكومة" التي تديرها حماس في قطاع غزة.

وكانت زوجته هدى بارود، وهي صحافية حرة قد ذكرت لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوة من الأمن الداخلي والشرطة اقتحمت المنزل بعد عصر الخميس، واعتقلت عثمان من دون معرفة الأسباب، حسب قولها.

ونددت نقابة الصحافيين الفلسطينيين باعتقال الصحافي، مؤكدة أن السبب "عمله المهني وتحقيقات صحافية استقصائية يقوم بها في قطاع غزة سيما أنه تعرض سابقا للعديد من الاعتداءات والتهديدات".

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت الثلاثاء إن أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تعتقل و"تعتدي بالضرب" على ناشطين يوجهون انتقادات للسلطات.

 

المصدر: وكالات

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.