أردنيون يحتجون على اغتيال حتر في عمان
أردنيون يحتجون على اغتيال حتر في عمان

تواصلت ردود الفعل المستنكرة لاغتيال الكاتب الأردني ناهض حتّر الذي أطلق عليه النار الأحد أمام قصر العدل في العاصمة الأردنية عمّان أثناء حضوره جلسات محاكمته بتهم ازدراء الأديان.

فقد طالب محتجون أردنيون باستقالة الحكومة لفشلها في حماية حتر الذي قتل في وضح النهار في عاصمة تحظى بمرتبة عالية من حيث نسبة الأمن وكفاءة أفراده.

عائلة حتر اتهمت الحكومة بالتقاعس عن توفير الحماية له بعد خروجه من السجن بكفالة على ذمة القضية، وقال شقيقه خالد حتر إن رئيس الوزراء هاني الملقي على الأقل يجب أن تتم إقالته.

وقالت منظمة العفو الدولية من جانبها إن القتل "هجوم مؤسف على حرية التعبير" وطالبت الأردن بتغيير القوانين التي تحد من حرية الرأي والتعبير.

وقال فيليب لوثر مدير أبحاث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة "على السلطات الأردنية أن توضح أن الهجمات على أشخاص يعبرون سلميا عن آرائهم - حتى وإن كانت لا تحظى بالشعبية - لن يتم التسامح معها."

وفي مصر، دان الأزهر الشريف مقتل الكاتب الأردني في بيان رسمي صدر الاثنين.

وقال الأزهر في بيانه "إن إقدام البعض على القتل وإزهاق النفس خارج إطار القضاء وحكم القانون مرفوض تمامًا وغير مُجاز في شريعة الإسلام التي تنص على أن الحاكم أو مَن يُنيبه هو المنوط بتطبيق الأحكام التي تصدر من المؤسسات القضائية".

وقال الصحافي المصري ابراهيم عيسى إن مقتل حتر يكشف الأنظمة العربية التي "تدعي أنها تحارب التطرف لكنها فعليا تتحالف معه". وهاجم عيسى الحكومة الأردنية لأنها حاكمت حتر بتهمة ازدراء الأديان.

ودان اتحاد الكتاب المغاربة اغتيال حتر في بيان الاثنين واصفا الحادثة بأنها "تشكل تتمة لمسلسل طويل من التضييق والتقتيل والاغتيالات التي طالت عدداً من خيرة مفكرينا وكتابنا العرب".

واستمر المغردون بالتنديد باغتيال حتر، مطالبين الدولة بالتحقيق في الحادث والعمل على تهدئة الأوضاع في البلاد، بينما حمل بعضهم الدولة المسؤولية.
 

​​​​

 

المصدر: موقع الحرة/وكالات

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.