المنظمة تتحدث عن ضرب مبرح للنزلاء
المنظمة تتحدث عن ضرب مبرح للنزلاء | Source: Courtesy Image

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات المصرية بممارسة انتهاكات لحقوق السجناء في سجن العقرب في القاهرة، "قد تكون أسهمت في وفاة بعض النزلاء".

وقال تقرير للمنظمة المدافعة عن حقوق الانسان نشر الأربعاء على موقعها الرسمي إن السجناء يتعرضون لـ"ضرب مبرح" ويتم منعهم من زيارات العائلات والمحامين وتعرقل الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها.

ويوثق التقرير "المعاملة القاسية واللاإنسانية على أيدي أعوان وزارة الداخلية المصرية، التي قد ترقى إلى مصاف التعذيب في بعض الحالات، وتنتهك معايير دولية أساسية لمعاملة السجناء".

 

​​

وعلق مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة جو ستورك قائلا "سجن العقرب هو المحطة الأخيرة للمعتقلين في مسار القمع الحكومي، فيضمن إسكات الخصوم السياسيين وقتل آمالهم. يبدو أن الغرض منه أن يبقى مكانا ترمي فيه الحكومة منتقديها ثم تنساهم".

وحسب شهادات لعدد من أهالي السجناء فقد تدهورت كثيرا الظروف في السجن منذ مارس/آذار 2015.

المصدر: هيومن رايتس ووتش 

أنهى الباحث المصري إسلام بحيري الأربعاء مدة عقوبة بالسجن سنة واحدة، على خلفية إدانته عام 2015 بـ"ازدراء الدين الإسلامي، وتعكير السلم الوطني، وإثارة الفتن"، حسب ما ذكر محاميه لوسائل إعلام مصرية.

البحيري، الذي حصل على ماجستير في طرق التعامل مع التراث من جامعة ويلز ببريطانيا، كان يحاول من خلال برنامج تلفزيوني حمل عنوان "مع إسلام بحيري" مراجعة كتب التراث الإسلامي و"تنقيحها"، الأمر الذي دفع الأزهر الشريف إلى المطالبة بوقف البرنامج وملاحقة بحيري قضائيا.

واتهم الأزهر بحيري بتقديم "أفكار شاذة، تمس ثوابت الدين، وتنال من تراث الأئمة المجتهدين المُتفق عليهم، وتسيء لعلماء الإسلام، وتعكر السلم الوطني، وتثير الفتن"، إلا أن المؤسسة الدينية المصرية قالت إنها طالبت فقط بوقف برنامجه ولا علاقة لها بحبسه.

وفي مايو 2015، تم الحكم على البحيري بالسجن لمدة خمس سنوات خففت بعد الاستئناف إلى سنة واحدة.

ودأب بحيري من خلال برنامجه على انتقاد بعض القضايا المذكورة في التراث الإسلامي زاعما أنها تختلف مع صحيح القرآن.

ومن أبرز القضايا التي تحدث فيها البحيري قضية الحجاب في الإسلام، متبنيا فكرة أن "الحجاب ليس من أصول الإسلام"، وانتقد البحيري في حلقاته ما أسماه "إهانة المرأة في الوهابية".

وأضاف البحيري إن الكثير من الأحاديث المنسوبة إلى النبي محمد والمنشورة في كتابي صحيح البخاري وصحيح مسلم ليست صحيحة، وهو ما دفع العديد من المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية إلى "محاربته".

ورأى بحيري أن الكثير من العادات العربية تسللت إلى الإسلام في القرون التي تلت وفاة النبي، وقدمت على أنها جزء من الدين رغم اختلافها مع المنطق.

وتعرض البحيري لانتقادات حادة من الإسلاميين في مصر نتيجة أفكاره، ويخشى بعض المغردين من أي يلقى بحيري مصير الكاتب الأردني ناهض حتر الذي اغتيل مؤخر وسط العاصمة عمان، وطالبوا الدولة بحمايته بعد إطلاق سراحه.​

ومن غير المعروف ما إذا كان البحيري سيستأنف نشاطه الإعلامي بعد خروجه من السجن.

المصدر: قناة الحرة