أصلي أردوغان
أصلي أردوغان

قال محامي الروائية التركية الشهيرة أصلي أردوغان الأربعاء إن موكلته ستبقى قيد الاعتقال بتهمة أخرى، بعد أن أمرت إحدى المحاكم بالإفراج عنها في قضية "المساس بالدولة وسلامتها".

وقال المحامي أردال دوغان لوكالة الصحافة الفرنسية من أمام سجن إسطنبول حيث تقبع موكلته منذ منتصف آب/ أغسطس الماضي "ستبقى قيد التوقيف بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية"، موضحا أن المترجمة والكاتبة نجمية الباي ستبقى موقوفة أيضا.

تحديث (16:15 تغ): محكمة تركية تأمر بالإفراج عن الروائية أصلي أردوغان

أفادت وسائل إعلام تركية بأن إحدى محاكم البلاد أمرت الأربعاء بالإفراج عن الرواية التركية الشهيرة أصلي أردوغان القابعة خلف القضبان منذ منتصف آب/ أغسطس الماضي.

وأوقفت الناشطة المنخرطة في الدفاع عن الأقليات، في 16 آب/أغسطس بسبب تعاونها مع صحيفة "أوزغور غونديم" المعارضة المقربة من الأكراد، مع 20 من الصحافيين للسبب ذاته.

وذكرت شبكة "أن تي في" أن المترجمة والمؤلفة نجمية الباي التي أوقفت في الشهر ذاته أيضا، سيطلق سراحها.

وفي العاشر من الشهر الجاري طالب مدعون عامون أتراك بعقوبات تتراوح بين السجن لفترات طويلة والمؤبد بحق تسعة عاملين في صحيفة مؤيدة للأكراد في تركيا، ومن ضمنهم الروائية أردوغان.

المصدر: وكالات 

صالح مسلم
صالح مسلم

وصف رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري صالح مسلم مذكرة اعتقال أصدرتها تركيا بحقه الثلاثاء للاشتباه في علاقته بهجوم نفذ في أنقرة في شباط/ فبراير الماضي، بأنها "فرمان" من الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال مسلم في تصريح من لندن لقناة "الحرة" إن "من الجائر أن تسمى مذكرة اعتقال أو قرارا قضائيا، إنه فرمان من السلطان الذي يعتقد أنه يهيمن على العالم كله".

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يدركان أن "تركيا باتت تحكم من قبل شخص واحد لا يعرف القانون ولا يعرف المحاكم ولا يعرف أصول أي شيء"، وقال إن الرئيس التركي يصدر الاتهامات بالجملة لمن يراه مخالفا لرأيه.

وأردف مسلم قائلا إن أردوغان "ليس له علاقة بنا، نحن مواطنون في سورية وفي دولة أخرى"، نافيا أن تكون له أي علاقة بحزب العمال الكردستاني أو التورط في أي عملية إرهابية.

وتصنف تركيا الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديموقراطي منظمة إرهابية، وهو ضمن تحالف عربي - كردي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية بدعم من واشنطن.

ويذكر أن هجوم أنقرة الذي وقع في الـ17 من شباط/ فبراير الماضي استهدف قافلة حافلات يستقلها عسكريون في مركز المدينة، وأدى إلى مقتل 28 شخصا بينهم 20 عسكريا على الأقل، فضلا عن إصابة 61 آخرين بجروح. وقال آردوغان حينها إن ثمة دليلا يثبت أن "وحدات حماية الشعب" الكردية في سورية تقف وراءه.

المصدر: الحرة/ وكالات