مسلمون من أقلية الروهينغا فروا من ميانمار بسبب العنف
مسلمون من أقلية الروهينغا فروا من ميانمار بسبب العنف

وصفت ماليزيا السبت أعمال العنف ضد الأقلية المسلمة من الروهينغا في ميانمار بأنها "تطهير عرقي" وذلك قبل مسيرة تضامن مزمعة في كوالالمبور من المتوقع أن يتصدرها رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق.

وجاء هذا البيان بعد أن قالت ميانمار الجمعة إنه يجب على ماليزيا احترام الشؤون السيادية وأن تلتزم بسياسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى الأعضاء في الرابطة.

وقالت وزارة الخارجية الماليزية في بيان إن "حقيقة أن عرقية واحدة بالذات يجري طردها توصف بأنها تطهير عرقي".

وأضافت "لابد من وقف هذه الممارسات ولابد من وقفها فورا من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى منطقة جنوب شرق آسيا".

وتنتقد ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة على نحو متزايد أسلوب معالجة ميانمار للعنف في ولاية راخين بشمال ميانمار والتي أدت إلى جعل مئات الآلاف يفرون عبر الحدود إلى بنغلادش وسط اتهامات بارتكاب قوات الأمن انتهاكات.

واستدعت ماليزيا سفير ميانمار الأسبوع الماضي بسبب قمع الروهينغا . وألغت أيضا مباريات ودية للفريق الوطني لكرة القدم لفرق تحت 22 سنة مع ميانمار احتجاجا على ذلك.

المصدر: وكالات

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.