مسلمون من أقلية الروهينغا فروا من ميانمار بسبب العنف
مسلمون من أقلية الروهينغا فروا من بورما بسبب العنف

فر نحو 21 ألف لاجئ من أقلية الروهينغا المسلمة من العنف في غرب بورما إلى بنغلادش المجاورة في الفترة من التاسع من تشرين الأول/أكتوبر إلى الثاني من كانون الأول/ديسمبر، حسب بيان منظمة الهجرة الدولية الثلاثاء.

ويقيم الغالبية العظمى من هؤلاء النازحين في مخيمات مؤقتة أو يتوجهون إلى قرى المنطقة.

وشن الجيش البورمي حملة قال إنها تستهدف الجماعات الإرهابية في ولاية راخين، لكن سكان المنطقة من الروهينغا أفادوا بارتكاب قوات الأمن عمليات اغتصاب جماعي وتعذيب وقتل بحق المسلمين.

وأظهر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش تضمن صورا التقطت بالأقمار الصناعية، أن مئات المساكن دمرت في قرى الروهينغا خلال العملية.

ونفت بورما هذه المزاعم مؤكدة أن الجيش يطارد "إرهابيين" هاجموا مواقع لقوات الأمن في تشرين الأول/أكتوبر.

وتعرضت رئيسة الحكومة البورمية أونغ سان سو تشي، والحائزة على جائزة نوبل للسلام، لانتقادات دولية لفشلها في التحقيق في ادعاءات عن قيام الجيش بعمليات تطهير عرقي ضد الأقلية المسلمة.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.