شاب موريتاني حكم عليه بالإعدام بسبب مقال "مسيء"-أرشيف
المدون الموريتاني محمد الشيخ ولد امخيطير

أجلت المحكمة العليا في موريتانيا الثلاثاء النطق بالحكم على مدون شاب اتهم بـ"الردة" و"الإساءة إلى النبي محمد"، وسبق أن حكم عليه بالإعدام في الـ24 كانون الأول/ ديسمبر 2014.

وبررت المحكمة تمديد فترة مداولاتها في قضية المدون محمد الشيخ ولد امخيطير بالرغبة في "المزيد من الدراسة والتأمل"، من دون أن تحدد موعدا جديدا لإصدار الحكم، وفق ما أورده موقع صحراء ميديا الموريتاني.

وقبل تأجيل النطق بالحكم خرج آلاف من الموريتانيين إلى شوارع العاصمة نواكشوط للتشديد على "مطلبهم الوحيد" وهو إعدام الكاتب الذي يصفونه بـ"المسيء".

​​

​​​​

​​​​

وأصدرت محكمة الاستئناف أواخر نيسان/ أبريل الماضي قرارا يكيف التهمة الموجهة إلى الكاتب من "الزندقة" إلى "الردة"، وبالتالي إحالة الملف إلى المحكمة العليا لتأكيد حكم الإعدام أو الغائه.

وكانت محكمة في العاصمة الاقتصادية نواذيبو دانت المدون الشاب بـ"الزندقة" وأصدرت في حقه حكما بالإعدام في الأسبوع الأخير من سنة 2014، لكن هذا الحكم لا يطبق في موريتانيا.

​​

​​

وسبق أن وجهت عدة منظمات حقوقية دولية، بينها منظمة العفو الدولية، نداءات إلى السلطات الموريتانية لـ"الإفراج الفوري" عن ولد امخيطير.

وكتب هذا الشاب سنة 2014 مقالا ينتقد فيه ما يعتبره ظلما من المجتمع لشريحة الصناع التقليديين التي ينتمي إليها.

وقدم المقال الذي حمل عنوان "الدين والتدين" نماذج من فترة نبي الإسلام، منها عفو محمد عن قريش إبان "فتح مكة" مقابل قتله لرجال بني قريظة في السنة الخامسة للهجرة، حسب ما ورد في مقاله.

المصدر: وسائل إعلام موريتانية 

مظاهرات تطالب بضمان حرية الصحافة في مصر (أرشيف)
مظاهرات تطالب بضمان حرية الصحافة في مصر (أرشيف)

أصدرت اللجنة الدولية لحماية الصحافيين قائمة بالصحافيين المسجونين عبر العالم، وقد وصل عددهم 199 صحافيا، بينهم 46 صحافيا عربيا أغلبهم في مصر ودول الخليج.

وحسب اللجنة فقد وجهت لبعض المسجونين تهم "الإخلال بالأمن العام" و"تهديد الأمن العام" و"إفشاء أسرار الدولة".

وهناك قائمة بالصحافيين المسجونين في العالم العربي حسب كل دولة:

مصر (23 صحافيا)

على رأس القائمة محمد عبد النبي، وهو مراسل صحافي اعتقل في 23 من تموز/ 2013 خلال تغطيته للاحتجاجات، التي اعقبت إطاحة الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

واعتقلت السلطات أيضا محمود أبو زيد، محمد العادلي أمجد، سعيد أبو حاج، و19 صحافيا آخرين.

 السعودية (سبعة صحافيين)

يتصدر اللائحة حسين سالم الذي اعتقل في 23 شباط/ فبراير 2012 وهو مدير لصحيفة الفجر الإلكترونية، بالإضافة إلى رائف بدوي، جاسم الصفار، وجدي الغزاوي، جلال محمد الجمل، زهير القطبي، ووليد الحسين​.

سورية (سبعة صحافيين)

اعتقل المدون السوري طلال ملوحي في الـ27 من كانون الأول/ ديسمبر 2009 وحكم عليه لاحقا بالسجن خمس سنوات.

وقد اعتقل أيضا جهاد جمال، علي محمود عثمان، أسامة الحبالي، فارس مامو، أكرم رسلان، وجهاد محمد.

البحرين (خمسة صحافيين)

أبرزهم عبد الجليل السنكيس، وهو مدون وصحافي مستقل ومدافع عن حقوق الإنسان، الذي اعتقل في الـ27 من آذار/ مارس 2011.

كما أن كل من احمد حميدان، حسين حبيل، علي ميراج والسيد أحمد موسوي يقبعون في السجون أيضا.

الكويت (صحافي واحد)

اعتقل عياد الحربي في 22 تشرين الثاني/ أكتوبر 2014. كان كاتب في موقع الصابر الإلكتروني المستقل.

موريتانيا ( مدون واحد)

حكم على المدون محمد الشيخ ولد امخيطير بالإعدام مع وقف التنفيذ في 24 كانون الأول/ ديسمبر 2014 بعد أن كتب مقالا اعتبر "مسيئا" للنبي محمد.

المغرب (صحافي واحد)

اعتقل هشام منصوري في 17 آذار/ مارس 2015 في العاصمة الرباط. يعمل صحافيا في الجمعية المغربية للصحافة الاستقصائية.

الإمارات (صحافي واحد)

مدون عماني اعتقل في 24 من شباط/ فبراير 2015 عند نقطة تفتيش وهو يحاول دخول الإمارات.

المصدر: اللجنة الدولية لحماية الصحافيين