إطلاق قذائف صاروخية في اليمن-أرشيف
إطلاق قذائف صاروخية في اليمن-أرشيف

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان الجمعة إن مدنيين اثنين قتلا بصواريخ برازيلية الصنع تحتوي على ذخائر عنقودية محظورة أطلقتها قوات التحالف بقيادة السعودية على حي الضباط في المدينة القديمة في صعدة اليمنية.

وأوضح بيان نشر على الموقع الرسمي للمنظمة أن الغارة وقعت مساء السادس من الشهر الجاري، وأدت أيضا إلى جرح ستة مدنيين آخرين.

وأضاف بيان المنظمة "على السعودية وأعضاء التحالف التوقف عن استخدام تلك الذخائر."

وقال مدير برنامج الأسلحة في هيومن رايتس ووتش ستيف غوس "على البرازيل إدراك أن صواريخها تُستخدم في هجمات غير قانونية في الحرب اليمنية (...) على البرازيل تقديم التزام فوري بوقف إنتاج وتصدير الذخائر العنقودية".

وأوردت المنظمة عدة شهادات لمدنيين عاينوا مكان الهجوم والضرر الذي خلفته الصواريخ، وقال أحد الشهود إن "هجوما صاروخيا وقع قرب مدرسة بنات ومدرسة بنين، كلاهما بين المدينة القديمة وحي الضباط".

وقال بسام علي وهو من سكان الحي "كنا نظن أنها مثل الصواريخ العادية التي تضرب دائما صعدة وتولد فقط انفجارا واحد. كان هذا مختلفا وسببت سلسلة انفجارات. سقطت كل القنابل على منطقتنا والمنازل والشوارع".

وأقرت السعودية قبل أيام باستخدام التحالف الذي تقوده في اليمن قنابل عنقودية بريطانية الصنع من نوع (BL-755) في حربها التي تخوضها لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

المصدر: هيومن رايتس ووتش 

قوات موالية لهادي في تعز
قوات موالية لهادي في تعز

قتل ثمانية من عناصر القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي و14 من الحوثيين في معارك بين الجانبين اندلعت في تعز جنوب غرب اليمن مساء الاثنين.

وبدأت المعارك، حسبما أفادت به مصادر عسكرية، عندما شن الحوثيون هجوما على مواقع للقوات الحكومية في الأطراف الشمالية لتعز. وحقق المهاجمون خلال الساعات الأولى من الهجوم تقدما، إلا أن قوات هادي استعادت مواقعها بعد وصول تعزيزات.

وتسيطر القوات الحكومية على تعز رغم محاصرة الحوثيين والموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح المدينة من ثلاث جهات.

وفي مواجهات أخرى بمدينة ميدي في محافظة حجة شمالي اليمن، قتل ضابطان في القوات الحكومية وثلاثة من الحوثيين في معارك مساء الاثنين أيضا.

ويشهد اليمن منذ 21 شهرا نزاعا مسلحا أوقع أكثر من 7000 قتيل ونحو 37 ألف جريح منذ تدخل التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في آذار/مارس 2015 دعما للرئيس المعترف به دوليا هادي.

المصدر: وكالات