أسرة من أقلية الروهينغا في مخيم للاجئين في بنغلادش
أسرة من أقلية الروهينغا في مخيم للاجئين في بنغلادش

أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن مبعوثتها لحقوق الإنسان لبورما ستحقق في تصاعد العنف في البلد بما في ذلك "حملة القمع العسكرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة". 

وذكرت المنظمة الدولية أن المقررة الأممية الخاصة يانغهي لي ستبدأ الاثنين زيارة إلى بورما تستمر 12 يوما تتوجه خلالها إلى ولاية كاشين حيث تدور مواجهات بين المتمردين والجيش أدت إلى تشريد الآلاف. 

وفي ولاية راخين شمالي البلاد حيث يتقدم الجيش في إطار عمليته للرد على مهاجمة مجموعات مسلحة مراكز حدودية، فر 50 ألف مسلم من الروهينغا إلى بنغلادش منذ تشرين الأول/ أكتوبر. وبعد وصولهم إلى بنغلادش تحدث اللاجئون عن تجاوزات ارتكبها الجيش تتضمن أعمال اغتصاب جماعية وقتل وتعذيب.

ودانت المسؤولة الأممية ما وصفتها بالحملة ضد الأقلية المسلمة وقالت إنها "غير مقبولة"، داعية إلى التحقيق في المزاعم حول التجاوزات بحق المدنيين. وأضافت في بيان "لقد أثبتت الأشهر القليلة الماضية أن على المجتمع الدولي أن يبقى يقظا في مراقبة وضع حقوق الإنسان هناك".

وينفي الجيش البورمي ارتكاب انتهاكات، فيما تقول الحكومة إن قواتها تشن عمليات مشروعة في راخين لمطاردة "إرهابيين" هاجموا مواقع حدودية للشرطة في تشرين الأول/ أكتوبر.

تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة تعتبر الروهينغا الأقلية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم. ويعامل هؤلاء على أنهم أجانب في بورما، ويعانون من تمييز في عدد من المجالات يتراوح بين العمل القسري والابتزاز، فضلا عن فرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

المصدر: وكالات

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.