قافلة مساعدات متجهة إلى مضايا والزبداني - أرشيف
قافلة مساعدات متجهة إلى مضايا والزبداني - أرشيف

حذّر منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في دمشق علي الزعتري من أن الوضع في بلدات الزبداني والفوعة وكفريا ومضايا المحاصرة "ينذر بكارثة إنسانية وشيكة"، مناشدا كافة أطراف الصراع السماح بإيصال مساعدات عاجلة إلى 60 ألف محاصر في هذه المناطق.

وأشار الزعتري إلى أن سكان تلك المناطق يعانون من العنف اليومي وسوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية المناسبة.

وتحاصر قوات النظام السوري مدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق فيما تحاصر فصائل مقاتلة بينها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب.

وطالب الزعتري جميع القوى المعنية بشكل مباشر بالتدخل للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة دون تأخير.

ودخلت آخر قافلة مساعدات إلى المناطق الأربع في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، وفق الأمم المتحدة.

وتقدر الأمم المتحدة وجود 4.72 مليون شخص في مناطق يصعب الوصول إليها في سورية، بينهم 600 ألف عالقون في المناطق المحاصرة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين في كلمة ألقاها في معهد السلام الدولي في البحرين، تفاصيل جديدة حول المنطقة الآمنة التي يسعى إلى إنشائها في سورية.

وتحدث أردوغان عن إنشاء منطقة آمنة بمساحة ما بين 4000 إلى 5000 كيلومتر مربع داخل الأراضي السورية، عقب استعادة السيطرة على مدن الباب ومنبج والرقة.

كما أبدى استعداد بلاده لبناء الوحدات السكنية اللازمة للسوريين في تلك المنطقة. وقال "لدينا الخبرة والتجربة في البناء، ويمكننا الآن أن نبني مخيمات داخل تلك المنطقة" معتبراً أن ذلك يساعد على بقاء السوريين في وطنهم كما على عودة لاجئين إليه.

وتابع أردوغان "نستطيع أن ننشئ كل ما يحتاجه اللاجئون في تلك المنطقة"، داعياً الدول الخليجية لدعم هذا المشروع.

وأشار إلى أن الأتراك طرحوا هذه الفكرة على الإدارة الأميركية "ولكنهم منذ سنتين لم يبادروا بأي خطوة للإنجاز والتطبيق".

من جانب آخر، رفض أردوغان ما أسماه بـ"تشويه صورة الإسلام من خلال ربطه بالإرهاب"، مضيفا "هذا أمر يحزننا ونعتبره استفزازيا".

كما تطرق إلى محاربة الإرهاب، لافتا إلى أن بلاده "تبذل الكثير في حربها ضد داعش والقاعدة وحزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله غولن وجماعة بوكو حرام".