سمر بدوي (يمين) لدى تسلمها جائزة أولوف بالمه في السويد عام 2013
سمر بدوي (يمين) لدى تسلمها جائزة أولوف بالمه في السويد عام 2013

كتبت الناشطة الحقوقية السعودية سمر بدوي في تغريدة الأربعاء أنها انتهت من تحقيق استدعتها إليه هيئة التحقيق والادعاء العام في مدينة جدة، حول نشاطها الحقوقي وحول مشاركتها في حملة إسقاط الولاية.​

​​وسمر بدوي هي شقيقة المدون رائف بدوي المحكوم عليه بالسجن والجلد بتهمة الإساءة للإسلام، والزوجة السابقة للمحامي الحقوقي وليد أبو الخير الذي يقضي عقوبة السجن 15 عاما بتهمة إهانة السلطات في المملكة وتحدي حاكمها.

وكتبت بدوي قبل توجهها إلى التحقيق على حسابها على تويتر "في الطريق إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام.. أراكم على خير".

وكانت بدوي قد أوقفت العام الماضي للتحقيق في صحة إدارتها لحساب أخيها على تويتر. وسبق أن أعلنت منظمة العفو الدولية أن سمر بدوي ممنوعة من السفر منذ كانون الأول/ديسمبر 2014 بموجب قرار صادر عن وزارة الداخلية.

ويفرض نظام الولاية على السعوديات الراغبات في العمل أو الدراسة أو السفر نيل موافقة أحد أقربائهم الذكور، ما أدى إلى مطالبة مستمرة من جانب نشطاء حقوقيين بإسقاطه.

رئيس مجلس الشيوخ الكندي جورج فيوري
رئيس مجلس الشيوخ الكندي جورج فيوري

لاقت زيارة وفد برلماني كندي للسعودية انتقادات بسبب "سجل السعودية السيء في مجال حقوق الإنسان".

وأوردت صحيفة "ذا غلوب آند ميل" أن الوفد البرلماني الذي ضم رئيس مجلس الشيوخ جورج فيوري وأعضاء برلمانيين "زار بهدوء العاصمة السعودية الرياض الأسبوع الماضي، بعد أسابيع من التقارير الواردة بأن المملكة أعدمت 153 شخصا العام الماضي".

وقالت الصحيفة إن الزيارة تأتي في وقت تواجه الحكومة الكندية انتقادات بشأن صفقة بيع أسلحة للرياض بقيمة 15 مليار دولار.

وقال بيان لرئيس مجلس الشيوخ إن الوفد لم يناقش مع المسؤولين السعوديين المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان، وإن الوفد تواجد في الرياض في إطار مهمة "تبادل برلماني".

وكانت وكالة الأنباء السعودية قد أشارت في بيان إلى أن الوفد التقى مسؤولين في مجلس الشورى، وقالت إن فيوري "ثمن دور المملكة وجهودها لإحلال السلام في المنطقة وجهودها لحل النزاعات بالطرق السلمية".

وقالت المعارضة هيلين لافردير من جانبها إن الزيارة تأتي في الوقت الذي تحاول فيه حكومة كندا "تملق" الرياض.

يذكر أن الحكومة الكندية السابقة كانت قد وقعت عقدا مع الرياض في 2014 لبيع مدرعات خفيفة. ورفضت الحكومة الليبرالية الجديدة إلغاء الصفقة رغم ضغوط جمعيات حقوق الإنسان والمعارضة، خشية "فقدان وظائف وفرض عقوبات" عليها.

وأعلن وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون مؤخرا أنه سيطلب من الرياض الإفراج عن المدون السعودي رائف بدوي المسجون في السعودية منذ 2012 والسماح له بالانتقال للعيش مع أسرته في كندا.

وكانت زوجة بدوي أنصاف حيدر قد لجأت مع أبنائهما الثلاثة إلى مقاطعة كيبيك الكندية في حين يقضي زوجها بالمملكة حكما بالسجن 10 سنوات وألف جلدة بعد إدانته بتهمة "الإساءة للإسلام".

المصدر: ذا غلوب آند ميل