طفل حزين - مشهد تمثيلي
طفل حزين - مشهد تمثيلي

فتحت لندن الاثنين تحقيقا عاما حول إرسال المملكة المتحدة على مدى سنوات آلاف الأطفال الفقراء إلى دول الكومنولث حيث تعرض عدد منهم للعنف والاعتداء الجنسي.

وكان "برنامج الأطفال المهاجرين" الذي كان قائماً من العشرينيات إلى سبعينيات القرن الماضي يهدف إلى توفير "حياة أفضل" لهؤلاء الأطفال الموضوعين في عهدة مؤسسات رعاية رسمية أو دينية لأنهم أيتام أو من عائلات فقيرة عاجزة عن تربيتهم.

ونقل نحو 150 ألفا منهم تتراوح أعمارهم بين 3 و14 عاما بحرا إلى استراليا بشكل خاص، وكذلك كندا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وزيمبابوي، وغالبا بغير موافقة أسرهم.

وكان هدف البرنامج تمكينهم من فرص حياة أفضل وتخفيف أعباء المؤسسات البريطانية المكتظة والمساهمة في زيادة عدد السكان في الأراضي التابعة لبريطانيا.

لكن الحلم تحول إلى كابوس بالنسبة إلى عدد منهم تعرضوا للتشغيل القسري والضرب والاعتداء الجنسي.

ويسعى التحقيق العام الذي تتخلله شهادات عدد من الضحايا إلى الكشف عن مدى الانتهاكات، ومدى علم الحكومة البريطانية بما كان يجري.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

لاجئون سوريون في الجزائر/وكالة الصحافة الفرنسية
لاجئون سوريون في الجزائر/وكالة الصحافة الفرنسية

إرفع صوتك - الجزائر - أميل عمراوي:

"لعل أول شيء تفكّر فيه كلما التقيت بطفل لاجئ سوري هو كيف سيكون مستقبله، فالواقع الذي فرض عليه فرضا لا بد أن لا يؤثر على حياته"، تقول عبلة محرز أستاذة علم النفس بجامعة الجزائر ومهتمة بنفسية الطفل ضحية الإرهاب.

وترى الدكتورة عبلة، أن أطفال سورية يعانون اليوم البعد عن الوطن. وهو في حد ذاته واقع فرض عليهم. "لو سألتهم رأيهم لأجابوا جميعا: نريد العودة لبيوتنا".

وعن سبل التكفل بهم لدرء خطر تأثرهم مستقبلا بما شاهدوه وبما هو المفروض عليهم، تقول الدكتورة إن العمل على محو الذكريات الأليمة ليس بالعمل السهل "فالواحد منا ما زال يتذكر إساءات بسيطة أيام الصبا ناهيك عن صور الدم التي شاهدوها وهم أطفال لا يعرفون عن الحياة إلا الجميل".

لكن رانيا بركات العضوة في الجمعية المحلية "أمل" والتي تنشط بمدينة البليدة غربي العاصمة الجزائر، فترى أن التكفل بأطفال سورية أتى بالنفع رغم الصعوبات التي تواجهها هي والمتطوعات في طريق التكفل بالأطفال ضحايا الحروب من اللاجئين إلى الجزائر.

إقرأ المقال كاملا