قوات سورية
قوات سورية

وجه 150 خبيرا ودبلوماسيا في لاهاي الخميس نداء لدعم "الآلية الدولية المحايدة والمستقلة لسورية"، وهي عبارة عن بنك معلومات أنشأته الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر الماضي لمواكبة التحقيقات والملاحقات الجارية ضد مرتكبي جرائم حرب في سورية.

وقال وزير خارجية هولندا برت كوندرز، الذي دعا الى عقد هذا الاجتماع، إن هناك ملايين الصفحات وكميات هائلة من المعلومات المخزنة إلكترونيا، هي عبارة عن أدلة وشهادات جمعها محققون وتحتاج للجمع والتنظيم والتحليل.

وأضاف الوزير أن بنك المعلومات سيتيح إعداد ملفات موثقة "بحق مرتكبي أسوأ الجرائم التي يمكن تخيلها" في هذه الحرب التي أوقعت حتى الآن أكثر من 300 ألف قتيل وتسببت بنزوح وهجرة ملايين السوريين.

وتابع أن هذه الوثائق تم جمعها ونقلها من سورية بواسطة من كانوا "يدركون أن أعمالهم لن تعيد الحياة إلى أي ضحية، إلا أنهم كانوا واثقين بأن العدالة لا بد أن تأخذ مجراها يوما".

ولفت كوندرز إلى أن ضابطا في الشرطة العسكرية السورية تمكن من الفرار من بلاده بعد أن أخفى في جواربه مفاتيح يو أس بي تتضمن 28 ألف صورة لجثث أشخاص قتلوا في السجون السورية.

مخلفات الحرب في حلب
مخلفات الحرب في حلب

مع مرور الوقت يزداد الملف السوري تعقيدا، وتتفاقم الأزمة على المستويات كافة. لذا وضعت منظمة الصحة العالمية 10 حقائق تلخص الواقع الصحي للسوريين من خلال عملها هناك.

عام 2017 

1- هناك نحو 13 مليون شخص يحتاجون حالياً إلى الخدمات الطبية.

2- الاعتداء على المنشآت الصحية يتكرر في سورية بوتيرة مفزعة، فقد تم الإبلاغ عن مقتل المئات من العاملين الصحيين والمرضى نتيجة للاعتداء على المنشآت الصحية في العام الماضي.

مدنيون في حلب الشرقية - أرشيف

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

3-  أصبحت الأوضاع مهيئة لتفشي الأمراض المعدية. 

4- يمثل الوصول إلى بعض مناطق البلاد تحديا كبيرا. وتم تصنيف 15 موقعا في سورية حيث يعيش أكثر من 700 ألف شخص كمواقع محاصرة. 

5- الاحتياجات تتجاوز الموارد المتاحة. وتحتاج المنظمة إلى 164 مليون دولار لأنشطتها في مجال الاستجابة الإنسانية.  

 

عام 2016 

6- تقديم أكثر من 10 ملايين علاج طبي في شتى أنحاء سورية.

7- إجلاء الجرحى والمرضى ذوي الحالات الحرجة تم بنجاح من المناطق المحاصرة. فقد ضمنت المنظمة وصول 811 شخصا إلى المستشفيات.

وقدمت 31500 من استشارات الرعاية الصحية إلى الأشخاص الفارين من شرق حلب من خلال العيادات المتنقلة التي تدعمها المنظمة.

بقايا مستشفى في حلب تعرض للقصف -أرشيف

​​

8- تلقى أكثر من 16000 عامل صحي التدريب في عدد من المواضيع. وتم تدريب أكثر من 300 طبيب وممرض في تركيا كي يتولوا تقديم الرعاية الصحية للاجئين في المخيمات التركية.

أطفال ضحايا الحرب في سورية -أرشيف

​​

 9-تقديم الرعاية وإنقاذ الحياة إلى الأشخاص المصابين بالأمراض غير السارية- مثل السكري والفشل الكلوي والأمراض النفسية.

وقدمت المنظمة في الربع الثالث من 2016 فقط، الدعم لإجراء 11500 جلسة غسيل للكلى.

10- تطعيم ملايين الأطفال في شتى أنحاء البلاد ضد الأمراض المميتة، بما في ذلك التهاب الكبد B والحصبة والحصبة الألمانية والأنفلونز.

مدنيون فارون من أحياء حلب الشرقية

​​

المصدر: منظمة الصحة العالمية