قطعة من آلية تفجير صاروخ أستروس للذخائر العنقودية  (www.hrw.org)
قطعة من آلية تفجير صاروخ أستروس للذخائر العنقودية (www.hrw.org)

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة بأن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أطلق ذخائر عنقودية برازيلية الصنع أواخر الشهر الماضي على مزرعة في شمال البلاد.

وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان في بيان إن الهجوم الذي وقع في 22 فبراير/شباط أسفر عن إصابة طفلين هما محمد ضيف الله (10 أعوام) وأحمد عبد الخالق (12 عاما).

وأوضحت أن الطفلين كانا يعملان في مزرعة لأقاربهما في قحزة بمنطقة الأُعلبي شمالي محافظة صعدة عندما تعرضت للهجوم.

وأكدت هيومن رايتس ووتش أنها أجرت مقابلات هاتفية مع رجلين كانا شاهدين على الهجوم، مشيرة إلى أن أحدهما أطلعها على "صور التقطها في موقع الهجوم بعد فترة وجيزة، تُظهر بقايا صاروخ عنقودي".

وقال مدير قسم الأسلحة في المنظمة ستيف غوز إن "استمرار التحالف في استخدام الذخائر العنقودية المحظورة على نطاق واسع في اليمن يظهر استخفافا كبيرا بأرواح المدنيين".

وأضاف أن "على السعودية وشركائها في التحالف والبرازيل كبلد منتج، التوقيع فورا على الاتفاقية الدولية لحظر الأسلحة العنقودية التي تحظى بدعم دولي واسع".

المصدر: هيومن رايتس ووتش

مساعدات غذائية للشعب اليمني
مساعدات غذائية للشعب اليمني

حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) الأربعاء من أن أكثر من ثلثي سكان اليمن يتهددهم خطر الجوع ويحتاجون "بشكل عاجل إلى مساعدات"، معتبرة أن اليمن يواجه حاليا "إحدى أسوأ أزمات الجوع في العالم".

وقالت المنظمة في بيان إن "انعدام الأمن الغذائي الحاد يهدد أكثر من 17 مليون شخص في اليمن الذي مزقته الصراعات وتعاني 20 محافظة من أصل 22 في اليمن من مرحلة الطوارئ أو الأزمة من مراحل انعدام الأمن الغذائي، ويواجه أكثر من ثلثي سكان اليمن خطر الجوع ويحتاجون بشكل عاجل إلى مساعدات لإنقاذ أرواحهم والحفاظ على سبل معيشتهم".

وحذر البيان من أنه "إذا لم يتم تقديم دعم إنساني إضافي ودعم لسبل العيش، فستواجه محافظتا تعز والحديدة، حيث يقطن ربع سكان اليمن تقريباً، خطر الانزلاق إلى المجاعة".

ومع وصول عدد الأشخاص الذين يواجهون مرحلة "الطوارئ" أو "الأزمة" من مراحل انعدام الأمن الغذائي إلى 17 مليون شخص، يواجه اليمن حاليا إحدى أسوأ أزمات الجوع في العالم".

وأكدت المنظمة أن "هذه الأرقام تمثل زيادة بنسبة 21 في المئة منذ حزيران/يونيو 2016"، مشيرة إلى أن "النزاع في اليمن ترك آثاراً مدمرة على الأمن الغذائي وسبل كسب العيش، وأن 80 في المئة تقريباً من الأسر في اليمن تواجه وضعا اقتصاديا أكثر سوءا بالمقارنة مع الوضع الاقتصادي قبل نشوب النزاع".

ونقل البيان عن ميريتكسل ريلانو، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في اليمن، "نعاني من أعلى مستويات لسوء التغذية الحاد في تاريخ اليمن الحديث. ومن بين 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، هناك 462 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الشديد والحاد".

وأشارت إلى أن الطفل الذي يعاني من سوء التغذية الشديد والحاد "معرّض أكثر بـ10 مرات لخطر الوفاة إذا لم يتلق العلاج في الوقت المناسب بالمقارنة مع الطفل المتمتع بصحة جيدة وبنفس عمره".

وناشد البيان "جميع أطراف الصراع تسهيل وصول المنظمات الإنسانية المستدام وغير المشروط لتتمكن من رفع مستوى المساعدة بحيث تلبي الطلب المتزايد للناس الذين هم في أشد الحاجة لتلقي المساعدات".

المصدر: وكالات