ضحايا إطلاق النار على المركب قبالة مرفأ الحديدة
ضحايا إطلاق النار على المركب قبالة مرفأ الحديدة- أرشيف

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الأحد إن الهجوم الذي استهدف قاربا يقل مهاجرين صوماليين قبالة ميناء الحديدة قرب سواحل اليمن في 16 آذار/ مارس الماضي "قد يرقى إلى جريمة حرب".

وأضافت المنظمة في بيان الأحد أن مروحية عسكرية أطلقت النار على القارب قبالة مرفأ الحديدة، ما أودى بحياة 32 شخصا على الأقل من بين 145 مهاجرا ولاجئا صوماليا كانوا على متنه.

ورجحت مسؤولية التحالف بقيادة السعودية عن الهجوم، قائلة "لا يملك من الأطراف مروحيات عسكرية سوى التحالف بقيادة السعودية".

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليا ويتسن إن "إطلاق التحالف النار – على ما يبدو – على قارب ممتلئ باللاجئين الهاربين ليس إلا أحدث حلقة في سلسلة جرائم الحرب التي شهدتها حرب اليمن طيلة عامين. التجاهل اللامبالي لأرواح المدنيين بلغ مستوى جديد من الانحطاط".

ونفى التحالف مسؤوليته عن إطلاق النار على المركب قبالة المرفأ الذي يسيطر عليه الحوثيون، فيما طالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيق.

المصدر: هيومان رايتس ووتش

رفضت الأمم المتحدة الاثنين طلب التحالف الذي تقوده الرياض ضد الحوثيين في اليمن الإشراف على ميناء الحديدة الاستراتيجي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن على الطرفين المتحاربين في اليمن مسؤولية حماية المدنيين والمنشآت التحتية، مضيفا أن "هذه الواجبات لا يمكن نقلها إلى آخرين".

وطالب التحالف العربي الأحد بوضع هذا الميناء الذي يسيطر عليه الحوثيون تحت إشراف الأمم المتحدة بعد مقتل 42 لاجئا صوماليا، بينهم نساء وأطفال، في إطلاق نار على مركبهم الذي كان ينقل 150 لاجئا قبالة الحديدة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.