أوقفت السلطات الإندونيسية 339 شخصا عام 2016، وحكمت عليهم بالجلد في الساحات العامة.
أوقفت السلطات الإندونيسية 339 شخصا عام 2016، وحكمت عليهم بالجلد في الساحات العامة.

"أطلقوا سراحهم فورا ومن دون قيد أو شرط" هذا مطلب منظمة هيومان رايتس ووتش من السلطات الإندونيسية التي اعتقلت شخصين وجهت لهما تهمة المثلية.

المنظمة الدولية وفي بيان نشرته على موقعها الرسمي، قالت إن مجهولين دخلوا على شخصين في منزلهما في إقليم آتشيه، واقتادوهما لمركز الشرطة بدعوى أنهما كانا في علاقة جنسية.

الرجلان وحسب نفس البيان، اعترفا بوجود علاقة بينهما، وبالتالي فهما معرضان لـ100 جلدة، حسب ما تنص عليه القوانين الإندونيسية، وتحدثت المنظمة عن أفراد "ولاية الحسبة" أو "شرطة الشريعة"، الذين يتولون تطبيق الشريعة الإسلامية في الإقليم، واستنكرت عقوبة الجلد التي تنتظر الموقوفين، ووصفت الأمر بـ"التعذيب".​​

وقال فليم كين نائب مدير قسم آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش إن "إلقاء القبض عليهما ألقى الضوء على الانتهاكات والتمييز الذي يتعرض له المثليون في آتشيه".

وقالت المنظمة إن السلطات الإندونيسية تستعين بالمواطنين وبأفراد "شرطة الشريعة" في ملاحقة أي شخص يشتبه بخرقه للقانون، واستعرضت مجموعة من الحالات التي وجهت لها السلطات الإندونيسية تهمة المثلية، مثل فتاتين أوقفتهما "شرطة الشريعة" عام 2015، وأرغمتهما على الكشف عن مكان أشخاص آخرين ينشرون صورهم في شبكات التواصل الاجتماعي.

وخلال السنوات الماضية سن برلمان إقليم آتشيه قوانين مستمدة من الشريعة الإسلامية، تجرم ترك الحجاب، وشرب الخمر والقمار والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، حسب البيان الذي وأوضح أن هذه القوانين يمكن أن تنفذ على غير المسلمين أيضا.

وقالت المنظمة إن 339 شخصا تم جلدهم في الإقليم عام 2016، وهو رقم كبير ويدلل على صنوف التعذيب التي يتعرض لها الناس هناك.

وأشارت المنظمة إلى أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادقت عليه إندونيسيا عام 2005، يحمي الحق في الخصوصية وحرية الاعتقاد والتعبير، ويحظر التمييز على أساس الجنس أو الدين أو على أساس الميول الجنسي، ويحظر الجلد والتعذيب.

المصدر: الموقع الرسمي لمنظمة هيومن رايتس ووتش

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.