سوري يتلقون الإسعافات إثر القصف على مدينة خان شيخون
سوري يتلقون الإسعافات إثر القصف على مدينة خان شيخون

الحرة/ نبيل أبي صعب

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة الاثنين أنها أجرت تحقيقات حول الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون السورية في الرابع من الشهر الماضي، متهمة الحكومة السورية بشن الهجوم من الجو.

وقال مدير المنظمة الحقوقية كين روث إن على روسيا "إيقاف استخدام الفيتو لمنع المحاسبة على جرائم استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية".

وأضافت المنظمة أن لديها أدلة عن أن القوات الحكومية السورية استخدمت أسلحة كيميائية أربع مرات على الأقل منذ كانون الأول/ ديسمبر 2016. وكان هجوم خان شيخون الذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين، هو أكبرها.

كما ذكرت المنظمة أن تحقيقاتها توصلت إلى أن القذيفة التي ألقيت على خان شيخون هي من نوع خاب – 250 السوفياتية الصنع التي تلقى من الجو.

 

أحد مقاتلي قوات سورية الديموقراطية بالقرب من مدينة الرقة
أحد مقاتلي قوات سورية الديموقراطية بالقرب من مدينة الرقة

تدور معارك عنيفة في آخر حيين يسيطر عليهما تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة الطبقة التي تمكنت قوات سورية الديموقراطية من استعادة أكثر من 80 في المئة منها، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين.

وتتقدم قوات سورية الديموقراطية، وهي تتشكل من تحالف فصائل عربية وكردية، في أحياء مدينة الطبقة في شمال سورية منذ دخولها بداية الأسبوع الماضي بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إنه لم يبق سوى حيين تحت سيطرة التنظيم وهما " الوحدة والحرية".

وتقع مدينة الطبقة على بعد نحو 50 كيلومترا غرب مدينة الرقة، ومن شأن السيطرة عليها وعلى سد الفرات المحاذي من الجهة الشمالية أن تفتح الطريق أمام تقدم قوت سورية الديموقراطية باتجاه مدينة الرقة من جهة الجنوب وإحكام طوق على المسلحين بداخلها.

وتندرج السيطرة على الطبقة في إطار حملة "غضب الفرات" التي بدأتها قوات سورية الديموقراطية، بدعم من التحالف الدولي في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد التنظيم من الرقة.

 

المصدر: أ ف ب