أسامة النجار (المصدر: مركز الخليج لحقوق الإنسان)
أسامة النجار (المصدر: مركز الخليج لحقوق الإنسان)

طالب مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات الإماراتية بإطلاق سراح الناشط الحقوقي أسامة النجار، الذي قال المركز إنه مازال مسجونا رغم انتهاء فترة حكمه.

واعتبر المركز أن إبقاء النجار داخل السجن يمثل "احتجازا تعسفيا"، مشيرا إلى أن هذا التصرف "يتنافى مع القانون الدولي" وقوانين الإمارات.

وكان من المفترض أن تفرج السلطات الإماراتية عن النجار في الـ 17 من آذار/ مارس الماضي.

وحسب بيان نشر على موقع المركز مساء الخميس، حُكم على النجار في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 بالسجن مدة ثلاث سنوات وبغرامة تصل إلى حوالي 136 ألف دولار، بالإضافة إلى حرمانه من حقه في استئناف الحكم.

وكانت الإمارات قد وجهت للناشط الحقوقي تهما منها "التحريض على الكراهية ضد الدولة ومخالفتها" و"نشر الأكاذيب".

المصدر: مركز الخليج لحقوق الإنسان 

أبوظبي
أبوظبي

تنتشر " رقصة التصوع" بين طلبة وطالبات المدارس والجامعات في الإمارات العربية بشكل كبير، وهذا الأمر دفع جهات عدة إلى المطالبة بمحاسبة ممارسيها، لكن آخرين يرون أنها طريقة لتفريغ الطاقة عند هؤلاء الشباب.

و"التصوع" تعبير شعبي محلي يستخدم في الإمارات ويعني "التعبير عن الولع بالشيء والاشتياق له"، بحسب وسائل إعلام خليجية.​​

وانتشرت في الآونة الأخيرة مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لشباب وشابات من الإمارات يرقصون بطريقة غريبة على أنغام أغان خليجية.

 وطالب النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي أولياء أمور الطلبة بتوجيه أبنائهم إلى الابتعاد عن ممارسة ما اعتبره "الأفعال التي تجافي المبادئ الأخلاقية" مشيرا إلى أن هذه الأفعال معاقب عليها بموجب القانون، بحسب ما نقلت عنه صحيفة البيان الإماراتية.​​​

​​في الجانب الآخر دافع خطيب جامع الشيخ زايد الكبير الشيخ وسيم يوسف عن الشباب الذين يمارسون رقصة "التصوع"، وقال ردا على المطالبين بمعاقبتهم " أنا ضدكم، فهؤلاء شباب ولديهم طاقة"، مضيفا أن "طاقة البلدان العربية لاتكمن في البترول بل في هؤلاء الشباب". ​

​​وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن إلقاء شرطة إمارة عجمان القبض على عدد من الطلاب الذين ظهروا في مقطع فيديو وهم يؤدون رقصة "التصوع" لكن مدير شرطة عجمان سارعت لنفي المعلومات في تغريدة نشرتها على تويتر. ​​

​​ 

شاهد فيديو لرقصة "التصوع"

​​

المصدر: صحف خليجية/ مواقع التواصل الاجتماعي