صحافيون أتراك يحتجون على توقيف زملاء لهم
صحافيون أتراك يحتجون على توقيف زملاء لهم

أصدر القضاء التركي الجمعة مذكرات توقيف بحق مالك صحيفة "سوزجو" المعارضة ومسؤولين فيها، حسب ما أعلنت وكالة أنباء الأناضول.

ويتهم براق أكباي وثلاثة آخرون يعملون في الصحيفة بينهم المسؤولة عن الموقع الإلكتروني مديحة أولغون بإقامة علاقات مع حركة الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تطالب أنقرة بتسليمه وتتهمه بالوقوف وراء محاولة انقلاب تموز/ يوليو 2016.

وتطال مذكرات التوقيف أيضا أحد مراسلي الصحيفة ويدعى غوكمين أولو إضافة إلى يونجا كاليلي المديرة المالية في الصحيفة، وفقا لشبكة سي أن أن ترك.

وحسب الشبكة ذاتها، فإن الصحافيين ملاحقون بسبب مقال نشر على الموقع الإلكتروني يوم وقوع محاولة الانقلاب، موضحة أن الاتهامات الموجة إليهم تشمل "تسهيل هجوم حقيقي على الرئيس".

المصدر: وكالات

 

الصورة التي نشرتها الفتاة التركية
الصورة التي نشرتها الفتاة التركية

قالت مواطنة تركية إن أحد أفراد حراسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته لواشنطن "هددها بالقتل" خلال العراك العنيف الذي وقع في العاصمة الأميركية واشنطن يوم الثلاثاء.

ونشرت الفتاة التي تعرف نفسها بأنها سيرين بورازان (26 عاما) صورة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وتظهر رجلا يقبض على امرأة بقوة:​​

​​

وأكدت الفتاة في تصريحات لموقع Buzz Feed الأميركي أنها المرأة التي ظهرت في الصورة.

ودعت في التغريدة إلى "تحقيق العدالة" ضد "حراس أردوغان" الذين "هاجموا" التظاهرة، على حد تعبيرها.

وهذا مقطع فيديو يبدو أنه لنفس الرجل الذي ظهر في الصورة:​​

​​

وقالت الفتاة في تصريحاتها للموقع إنها كردية من تركيا وقدمت إلى الولايات المتحدة عام 2013.

وأشارت في منشور على حسابها في موقع فيسبوك إلى أنها وآخرين كانوا يتظاهرون "سلميا" عندما "هاجمهم حراس أردوغان"، وقالت إنها هربت إلى الجهة المقابلة لكن أحد الحراس هامجها هناك، وكانت خائفة بشدة ، إلى أن تمكنت من الهرب.​​

​​

ونقل الموقع الأميركي عن الفتاة القول إن الحارس سبها بالتركية وقال لها" سوف أقتلك. أنت ميتة".

وكان متظاهرون ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اشتبكوا مع آخرين مؤيدين له خلال زيارة أردوغان للعاصمة الأميركية الثلاثاء، فيما تدخلت الشرطة الأميركية لفك الاشتباك.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن المواجهات اندلعت بين مؤيدين لأردوغان ومتظاهرين أرمن، فيما اكتفت شرطة العاصمة بالقول إنها جرت بين "مجموعتين مختلفتين" من دون تفاصيل أخرى.