يوسف الشاهد
يوسف الشاهد

دانت نقابة الصحافيين في تونس السبت قرار الحكومة إقالة الرئيس المدير العام للتلفزيون المملوك للدولة واتهمتها بـ"وضع اليد" على الإعلام العمومي.

وأقالت الحكومة الجمعة الرئيس المدير العام لمؤسسة "التلفزة التونسية" إلياس الغربي وذلك غداة تأخر بث نشرة الأخبار الرئيسية على محطة التلفزيون الأولى بساعة ونصف عن موعدها.

وعزا التلفزيون في بيان الخميس تأخر بث النشرة إلى تعرض مخرجها "لأزمة قلبية مفاجئة حالت دون حضوره لتأمين إخراجها المباشر".

وقالت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين في بيان بعنوان "حكومة الشاهد تضع يدها على الإعلام العمومي" إن قرار عزل إلياس الغربي "كان جاهزا وإن عملية تعطيل بث نشرة الأخبار في موعدها مبرمجة سلفا".

ولاحظت أن العزل جاء "بعد أيام فقط من السطو على +المركز الإفريقي لتدريب الصحافيين+ (مملوك للدولة) والذي حولته الحكومة إلى فرع بإدارة الإعلام والاتصال فيها، وبعد أشهر قليلة من فرض تسميات مسقطة وحسب الولاء للحكومة في مؤسسات إعلامية عمومية".

وقدمت الحكومة اسم "مرشح جديد" سيخلف إلياس الغربي إلى "الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري" (هايكا).

وبحسب مرسوم ينظم تعيين الرؤساء المديرين العامين لوسائل الإعلام السمعية البصرية المملوكة للدولة، يتعين أن تعطي الهيئة "رأيا مطابقا" (موافقة) في تلك التعيينات.

وبدورها، دعت هيئة الاتصال السمعي البصري في بيان السبت الحكومة إلى" التراجع عن قرار إقالة الغربي الذي وصفته بـ"غير القانوني" وقالت إنها تحتفظ بحقها في اللجوء للقضاء للتصدي للمحاولات المتكررة للعودة لمفهوم الإعلام الحكومي القائم على توجيه الرأي العام والدعاية".

المصدر: وكالات

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.