إحدى اللاجئات العالقات (صورة من فيديو على يوتيوب)
إحدى اللاجئات العالقات

استقبل المغرب الأربعاء مجموعة من اللاجئين السوريين كانوا عالقين منذ شهرين في منطقة حدودية بين المملكة والجزائر حيث عاشوا ظروفا صعبة في ظل رفض الدولتين استقبالهم في بادئ الأمر.

وقال مسؤول مغربي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن "لجنة مستقلة ستبدأ منذ اليوم النظر في طلبات هؤلاء اللاجئين (13 أسرة) الذين يعيشون في ظروف صعبة منذ منتصف نيسان/أبريل. يمكنهم طلب اللجوء أو تسوية أوضاعهم".

وأضاف أنه تم نقل اللاجئين قبل الفجر إلى مدينة فكيك ومنها إلى وجدة إلى الشمال منها.

وأعلن المغرب الثلاثاء أنه وامتثالا لتعليمات الملك محمد السادس ستتم "على الفور" تسوية أوضاع هؤلاء اللاجئين لاعتبارات إنسانية وبصورة "استثنائية" بعد أن رفضت السلطات في البدء استقبالهم.

وكانت الجزائر قد أعلنت قبل أسابيع أنها سمحت باستقبال اللاجئين "لأسباب إنسانية"، لكن الأسر بقيت في المنطقة الحدودية.

ومنذ نيسان/ أبريل الماضي تبادلت الدولتان الاتهامات حول من تقع عليه مسؤولية استقبال اللاجئين العالقين، فيما دعت منظمات حقوقية في أكثر من مرة الرباط والجزائر إلى التدخل وتشارك المسؤولية من أجل مساعدة العالقين.

المصدر: أ ف ب

لاجئون سوريون في الحدود المغربية الجزائرية
لاجئون سوريون في الحدود المغربية الجزائرية

وافقت الجزائر على السماح لـ 41 لاجئا سوريا تقطعت بهم السبل على حدودها مع المغرب بالإقامة في البلاد، وفق ما نقلت رويترز عن وزارة الخارجية الجزائرية.

وأضافت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أنه جرى "استقبال مجموعة الرعايا السوريين، من بينهم امرأة حامل وأطفال".

وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين قد قالت الثلاثاء إنه ينبغي للجزائر والمغرب تأمين عبور آمن لهؤلاء اللاجئين.

وتبادل المغرب والجزائر اللائمة بشأن وضع هؤلاء السوريين العالقين.

وقال المغرب الشهر الماضي إن لاجئين سوريين حاولوا دخول المغرب عبر فكيك بين 17 و19 نيسان/أبريل. كما اتهم الجزائر بإجبارهم على العبور إلى أراضيه، وفق رويترز.

من جانبها، رفضت الجزائر تلك الاتهامات وقالت إن مسؤولين مغاربة حاولوا إدخال مجموعة من السوريين عبر الحدود من المغرب إلى الجزائر.

 

المصدر: رويترز