وزير الخارجية الأميركي
وزير الخارجية الأميركي

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء إن هناك 20 مليون ضحية لعمليات الاتجار بالبشر حول العالم.

وأضاف في كلمة له خلال مراسم إطلاق الوزارة تقرير "الاتجار بالبشر لعام 2017" أن هذه التجارة "تستغل الناس الضعفاء والأطفال والفتيات الذين ينفصلون عن آبائهم ويتم استخدامهم في الجنس". 

وطالب تيلرسون دول العالم بتحديد "أولئك الذين يرتدون زي السلطات لكنهم يساهمون في انتعاش الاتجار بالبشر، ويعملون في بيوت الدعارة، ويعطلون التحقيقات". وبين أن الولايات المتحدة ستزيد التمويل لمحاربة الاتجار بالبشر.

الصين

أدرج التقرير الصين على قائمة الدول التي تتهمها واشنطن بالاتجار بالبشر والتي تضم السودان وكوريا الشمالية.

وقال تيلرسون إن عشرات الآلاف من العمال الكوريين الشماليين يعملون ساعات طويلة في الصين وتذهب رواتبهم إلى حكومة بيونغ يانغ.

وأشار إلى فرض العمالة القسرية على أشخاص من أقلية الأويغور وإعادة ترحيل كوريين شماليين من دون التحقق ما إذا كانوا ضحية اتجار.

غلاف التقرير الجديد

​​ويساهم التقرير الذي يشمل هذا العام 187 دولة ومنطقة بما فيها الولايات المتحدة، في مساعدة السلطات الأميركية على تحديد المخاطر، كي تتمكن السلطات من التعامل معها بفعالية.

وشاركت إيفانكا ترامب مستشارة الرئيس دونالد ترامب في مراسم إطلاق التقرير، حيث تولت ترامب دورا قياديا في البيت الأبيض لمحاربة الاتجار بالبشر.

وتكرم ترامب ثمانية رجال ونساء من حول العالم يعدون أبطالا بسبب جهودهم الجبارة وآثارها الإيجابية في مكافحة ما يعرف أيضا بالعبودية الحديثة.

وبعد تكريمهم في مقر الوزارة، سيشارك هؤلاء في جولة إلى عدد من المدن الأميركية للتعرف على مواطنين أميركيين.

 

المصدر: موقع وزارة الخارجية الأميركية/ قناة الحرة

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.