ناشط بالقرب من صورة ليو شياوبو - أرشيف
ناشط بالقرب من صورة ليو شياوبو - أرشيف

دعا السفير الأميركي الجديد في الصين تيري برانستاد الأربعاء إلى السماح للحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2010، الصيني ليو شياوبو، بتلقي العلاج خارج الصين، بعد أن تم تشخيص إصابته بالسرطان أثناء وجوده في السجن بسبب دفاعه عن الإصلاح الديموقراطي في بلاده.

ولم يذكر برانستاد، في أول ظهور إعلامي له في الصين التي وصلها هذا الأسبوع، إذا ما كان قد تحدث في قضية الناشط الذي يبلغ الـ61 من العمر مع السلطات الصينية.

وأكد أنه "من المهم أن تتعاون دولتانا معا لمعالجة مثل هذه القضايا الحقوقية".

وكان ليو قد خضع للعلاج بعد تشخيص إصابته بسرطان الكبد في 23 أيار/ مايو. وقالت زوجته في فيديو جرى تداوله أن مرض زوجها بلغ مرحلة متقدمة ولم يعد ممكنا علاجه.

وحصل الكاتب والناقد الأدبي ليو عام 2010 على جائزة نوبل للسلام أثناء قضائه حكما بالسجن لمدة 11 عاما بسبب مشاركته في كتابة دعوة إلى إنهاء مبدأ الحزب الواحد في الصين.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد دعت الاثنين إلى إطلاق سراح ليو ورفع الإقامة الجبرية المفروضة على زوجته منذ سنتين.

وأدرجت وزارة الخارجية الأميركية الصين ضمن الدول المتهمة بالإتجار بالبشر، في تقريرها عن "الإتجار بالبشر لعام 2017".

المصدر: أسوشيتد برس

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.