عنصرا أمن في إقليم شينجبانغ حيث أقلية الإيغور (أرشيف)
عنصرا أمن في إقليم شينجيانغ حيث تتركز أقلية الأويغور - أرشيف

تعمل السلطات الصينية على مراقبة أفراد أقلية الأويغور المسلمة التي تتركز في إقليم شينجيانغ عبر توجيهات تطلب منهم تنزيل تطبيق تتبع (مراقبة) على هواتفهم يسمح للسلطات بتحديد مواقعهم، وفق ما نقلت وسائل إعلام أميركية عن Radio Free Asia.

وحذرت السلطات من أنه ستتم معاقبة متجاهلي هذه التوجيهات ممن يتم تفتيش هواتفهم في النقاط الأمنية بالاعتقال لمدة 10 أيام.

ويراقب البرنامج المعروف باسم "جينوانغ"، والذي وصفته وسائل إعلامية بأنه "تطبيق الأخ الأكبر"، الملفات التي يضعها الأشخاص على هواتفهم المحمولة بهدف "تحديد المواد الإرهابية والدينية غير القانونية، من فيديوهات وصور وكتب ومستندات إلكترونية". وفي حال تحديد مادة كهذه، يطلب من المواطنين حذفها.

ويستخرج البرنامج أيضا بيانات تطبيقات المحادثات، والمعلومات المخزنة على شرائح الهواتف المحمولة لنقلها إلى خادم تتحكم به الحكومة.

وتسجل اضطرابات بانتظام في إقليم شينجيانغ على خلفية التوتر الشديد بين إثنية الهان التي تشكل الغالبية في الصين والأويغور المسلمين الناطقين بالتركية الذين يعتبرون إقليم شينجيانغ موطنهم التاريخي.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.